رجوع للمدونة
التحليلاتقراءة: دقيقتان

كيف تقيس الإنفاق والإيراد بنفس المسطرة

العائد نسبة بين رقمين. لو الرقمين محسوبين بطريقتين مختلفتين، الناتج ما هو معدل. هنا أربع طرق يختل فيها الحساب، والقاعدة اللي تصلحه.
العائد نسبة بين رقمين. لو الرقمين محسوبين بطريقتين مختلفتين، الناتج ما هو معدل. هنا أربع طرق يختل فيها الحساب، والقاعدة اللي تصلحه.

العائد على الإنفاق الإعلاني نسبة بين رقمين: إيراد فوق وصرف تحت. والنسبة ما تعني شي إلا لما ينقاس الرقمين بنفس الطريقة.

في أغلب المتاجر ما ينقاسون كذا، وما فيه شي في الرقم النهائي يقول لك إن فيه مشكلة.

أربع طرق يختل فيها الحساب

١. إيراد من متجرك، وتحويلات من المنصة. تقسم إيراد متجرك على عدد تحويلات أنتجته المنصة بنافذتها وقواعدها. الاثنين ما يعدّون نفس الأحداث.

٢. جمع تحويلات المنصات في رقم واحد. اجمع التحويلات عبر الوجهات وبيطلع لك رقم أكبر من عدد طلباتك الحقيقي، لأن كل منصة تدّعي الطلبات اللي لمستها. راجع ليش ميتا تقول أكثر.

٣. إيراد منسوب مقابل إنفاق كامل. الإيراد المنسوب لقناة وحدة بنموذجك، مقسوم على كل صرفك بما فيه الجزء اللي ما انربط بحملة أصلًا. الرقم اللي فوق ضيق واللي تحت واسع.

٤. فترات مختلفة. إيراد شهر تقويمي مقابل إنفاق نفس الشهر، والطلبات اللي في ذاك الإيراد سببها نقرات من الشهر اللي قبله.

الأربعة يطلّعون رقم يبان معقول. وما فيه فيهم واحد يطلّع رقم تقدر تقارن فيه.

القاعدة في ثلاثة بنود

طلب واحد، منسوب مرة وحدة، من طرفك. وإنفاق مربوط بمعرّف يعرفه الطرفين. ونفس الفترة على الرقمين.

هذا كل الانضباط المطلوب، وباقي تفاصيل قياس العائد تتفرع من الثلاثة هذي.

البند الأول هو سبب إن الإسناد لازم يكون من طرفك: أربع منصات كل وحدة تدّعي نفس الطلب ما يقدرون يطلّعون رقم واحد فوق. والثاني سبب أهمية مفتاح الربط، راجع ربط الإنفاق. والثالث هو اللي ينساه الناس.

محاذاة الفترة أصعب مما تبدو

الصرف يصير في تاريخ محدد. والإيراد يجي لما يقرر العميل، وممكن يكون بعد أسابيع.

متجر دورة شرائه يومين، الشهر مقابل الشهر قريب كفاية عنده. متجر دورته 30 يوم، الشهر التقويمي عنده يقارن صرف هذا الشهر مقابل قرارات الشهر اللي فات. والاختلال هنا منتظم مو عشوائي: يخلي الحساب اللي ينمو يبان أسوأ، واللي ينكمش يبان أفضل.

ردّين عمليين: اقرأ العائد على فترة تساوي ثلاث أضعاف دورة شرائك على الأقل، واقرأ الاتجاه بدل المستوى لما تكون الدورة طويلة. راجع دورة الشراء.

وش يصير لما يتطابق الرقمين

ثلاثة أشياء تصير ممكنة ما كانت ممكنة قبل:

  • تقارن القنوات ببعض، لأنها مقيسة بنفس الطريقة
  • تقارن الفترات ببعض، لأن الطريقة ما تغيّرت
  • تخصم التكاليف فتوصل للربح بدل العائد، راجع العائد مقابل الربح الحقيقي

والثالث ما يشتغل إلا لو اشتغل الأولين. خصم تكاليف حقيقية من عائد منفوخ يعطيك رقم ربح غلط بخانات عشرية أكثر.

في فلوفاي، الإيراد المنسوب من طرفك، وحساب الطلب مرة وحدة، على نافذة 90 يوم ثابتة — شغّال اليوم، وهذا نص القاعدة. أما ربط الإنفاق الإعلاني من الحسابات فهو على خارطة الطريق وما نزل. لين ينزل، يجي رقم الصرف من حساباتك الإعلانية وتسوي الربط في جدول بيانات. القاعدة ما تتغير، بس تحتاج شغل يدوي عشان تفرضها.

أسئلة تتكرر

المفروض أرقامي تطابق أرقام المنصة؟ لا، وتوقّع هذا يضيّع وقتك. كل منصة تعد ادعاءها على نافذتها. رقمك أنت هو الحكم.

أي طول فترة أستخدم؟ ثلاث دورات شراء على الأقل لمقارنة المستويات. والفترات الأقصر تنفع للاتجاه.

وش عن الإيراد المجاني؟ العائد على الإنفاق الإعلاني المفروض يكون فوقه إيراد جاي من إعلان. إدخال الإيراد المجاني ينفخ كل قناة، وهذا اللي يسويه آخر تفاعل على البحث باسم متجرك بدون ما تنتبه.

العائد هو المقياس الصح أصلًا؟ هو مؤشر وسيط مفيد. مقياس القرار الربح، والعائد أحد مدخلاته.

باختصار

قبل ما تقارن قناتين بالعائد، تأكد من ثلاثة أشياء: الطلب منسوب مرة وحدة من طرفك، والصرف مربوط بمعرّف واضح، والفترة وحدة على الرقمين. لو واحد منها ناقص، أنت تقارن رقمين ما ينقارنون.

التحليلات

كم تاخذ دورة الشراء عندك، وكيف تقيسها

الفجوة بين أول لمسة والشراء رقم يخص منتجك وحده، وما تلقاه في أي معيار جاهز. وهو اللي يحدد نافذة إسنادك، ومتى تبدأ الصرف قبل الموسم، وكم تنتظر قبل ما تحكم على حملة.

قراءة: دقيقتان
الربح

ليش حملة عائدها 4× تطلع خسرانة

العائد يحسب المبيعات، مو الربح. لما تدخل تكلفة البضاعة والشحن ورسوم الدفع، يتغير ترتيب حملاتك. هنا الحساب، ووش تسوي فيه.

قراءة: 3 دقائق