رجوع للمدونة
الإسنادقراءة: 3 دقائق

ليش ميتا تقول تحويلات أكثر من طلبات متجرك في سلة

340 مقابل 240، والرقمين صح. هنا أربعة أسباب للفجوة، وكيف تقيسها في متجرك، وأي رقم تبني عليه ميزانيتك.
340 مقابل 240، والرقمين صح. هنا أربعة أسباب للفجوة، وكيف تقيسها في متجرك، وأي رقم تبني عليه ميزانيتك.

مدير إعلانات ميتا يقول 340 تحويل. لوحة سلة تقول 240 طلب.

الرقمين ما يقيسون نفس الشي. ميتا تعد التحويلات اللي تقدر تنسبها لنفسها. متجرك يعد الطلبات اللي صارت. وفيه أربعة أسباب تباعد بينهم، وكل سبب له حل مختلف.

١. النافذة تحددها المنصة

الإعداد الشائع: 7 أيام للنقرة، ويوم للمشاهدة.

الزبون اللي ضغط إعلانك يوم الأحد، وبعدين يوم الخميس بحث باسم متجرك في جوجل ودخل واشترى. ميتا تحسب هذا الطلب لها، لأن النقرة صارت داخل النافذة اللي أنت ضبطتها.

متجرك يسجل طلب واحد. ميتا تسجل تحويل واحد. وأداة تحليلات تشتغل بآخر نقرة تسجل "بحث عضوي". ثلاثة تقارير تصف نفس الطلب.

٢. كل منصة تحسب لنفسها

ميتا ما تشوف إلا حركتها هي. ما عندها طريقة تعرف إن نفس المشتري شاف إعلان سناب قبلها بيومين. فتدّعي اللي تقدر عليه، وسناب تسوي نفس الشي.

اجمع تحويلات ثلاث لوحات وبتطلع لك مبيعات أكبر من مبيعات متجرك كله.

٣. عدّ مزدوج جوّه المنصة الواحدة

تشغيل البكسل والـCAPI مع بعض هو الإعداد الصحيح. المتصفح يشوف أشياء ما يشوفها الخادم، والعكس.

بس لازم يكون فيه معرّف حدث مشترك بين الاثنين. بدونه، ميتا ما تعرف إن الحدثين نفس الشراء، فتحسبه مرتين.

علامة هذي المشكلة: التحويلات ترتفع فوق عدد طلبات متجرك، والعائد يتحسّن، وما يدخل ريال زيادة في حسابك.

٤. طلبات توصلك بدون مصدر

الفجوة ما تمشي باتجاه واحد. التتبع اللي يعتمد على المتصفح لحاله يفقد أحداث:

  • سفاري يقصّر عمر الكوكيز تحت ITP، فالزائر اللي رجع بعد المدة يبان شخص جديد بلا مصدر
  • مانع الإعلانات يمنع السكربت من الاشتغال
  • الزبون يسكّر الصفحة قبل ما يخلص البكسل شغله
  • الدفع يطلع لبوابة خارجية ويرجع كأنه زيارة جديدة

الطلبات ذي توصل متجرك عادي، بس بدون مصدر. وفي المتاجر السعودية، بوابات الدفع المؤجل هي السبب الأكبر لانتفاخ خانة "مباشر" عند متجر يصرف على الإعلانات يوميًا.

كيف تقيس الفجوة عندك

خمس دقايق وجدول:

  1. اختر شهر كامل خلص.
  2. اكتب إجمالي الطلبات في سلة لنفس الشهر.
  3. اكتب التحويلات اللي تقولها كل منصة لنفس الشهر.
  4. اجمع أرقام المنصات وقارنها برقم سلة.

لو مجموع المنصات أعلى بوضوح، فعندك تداخل أو تكرار. ابدأ من السبب ٣، لأنه أسرع شي ينحل.

لو نسبة كبيرة من طلبات سلة بلا مصدر معروف، فعندك فقد في الجمع. ابدأ من السبب ٤، وتحديدًا من بوابة الدفع.

وأغلب المتاجر عندها الاثنين. وهذي النقطة اللي تخلي الفجوة تبان معقولة: التكرار ينفخ جهة المنصات، والفقد ينقّص جهة المتجر، فتشوف فرق مقبول وأنت عندك مشكلتين.

أي رقم تبني عليه الميزانية

ولا لوحة منصة لحالها.

الرقم اللي تحتاجه هو طلبات متجرك، وكل طلب معه مصدره، محسوب مرة وحدة. ثلاثة شروط:

  • الإيراد من متجرك، فالمجموع ما ينفخه أحد
  • الإسناد يتقرر من طرفك، فالطلب ينحسب لمصدر واحد
  • المصادر المجانية مثل البحث العضوي والإحالة والواتساب تتقاس بنفس المسطرة مع المدفوعة

وما راح يتطابق رقم المنصة مع رقم متجرك، ولا المفروض يتطابقون. اللي تبيه إن عدد طلباتك المنسوبة يقرب من عدد طلبات متجرك وما يزيد عنه.

دور فلوفاي هنا

فلوفاي يجمع من مسارين. SDK في المتصفح يسجل الزيارة ومصدرها، وخادم متجرك يرسل الطلب عبر webhook على مسار ما يوقفه مانع الإعلانات.

والمساران يلتقيان في مكان واحد، ويصير فيه ثلاثة أشياء:

مفتاح حدث ثابت يخلي الطلب ينحسب مرة وحدة، جوّه المنصة وعبر المنصات. وتوحيد الهوية يجمع معرّفات المشتري في عميل واحد، فرحلة "شاف على الجوال واشترى على اللابتوب" تصير شخص واحد. وبوابات الدفع مثل تابي وتمارا نتعامل معها كخطوة داخل الرحلة مو كمصدر جديد.

بعدها يشتغل الإسناد على الرحلة المحفوظة بنافذة 90 يوم، فتقدر تقرأ نفس الفترة بأول تفاعل أو آخر تفاعل أو التوزيع المتساوي بدون ما تعيد جمع أي شي.

سلة مقابل مجموع المنصات

قارن شهر واحد: طلباتك في سلة مقابل مجموع تحويلات المنصات. لو مجموع المنصات أعلى، ابدأ بمعرّف الحدث المشترك بين البكسل والـCAPI. ولو عندك نسبة كبيرة في "مباشر"، شوف وش يصير للإسناد لما يدفع الزبون بتابي أو تمارا.

الإسناد

كيف تحسم خلاف إسناد بفتح طلب واحد

أغلب الخلافات على أداء القنوات ما هي خلافات على البيانات. حدد نوع الخلاف أول، لأن واحد بس من الثلاثة ينحسم بفتح سجل.

قراءة: دقيقتان
الإسناد

كيف تعرف كم طلب تخسر لو وقّفت قناة

ما فيه نموذج إسناد يجاوب على هذا السؤال. الطريقة الوحيدة اختبار حجب، وله تكلفة حقيقية. هنا كيف تصمّمه وأي قناة تستاهله.

قراءة: دقيقتان