رجوع للمدونة
المواسمقراءة: 3 دقائق

ليش إجمالي الموسم ما يكفي لتخطيط الموسم الجاي

إجمالي الإيراد يقول لك هل الموسم مشى. ما يقول لك أي قناة شالته، ولا هل الموسم صنع طلبًا ولا سحبه من الشهر الجاي. هنا التقسيمات اللي تجاوب.
إجمالي الإيراد يقول لك هل الموسم مشى. ما يقول لك أي قناة شالته، ولا هل الموسم صنع طلبًا ولا سحبه من الشهر الجاي. هنا التقسيمات اللي تجاوب.

اسأل أي متجر كيف مشى الموسم، يعطيك رقمًا واحدًا: إجمالي الإيراد. اسأله كيف انقسم هالإيراد، وغالبًا ما فيه جواب جاهز، لأن أحد ما جلس عليه والموسم ماشي.

الإجمالي يجاوب على سؤال واحد: هل تنبسط ولا لا. أما وش تسوي في الموسم الجاي، فجوابه في التوزيع.

الإجمالي يقيس الطلب مو شغلك

الطلب يرتفع في الموسم سواء أعلنت بذكاء أو بغير ذلك. عشان كذا إجمالي الموسم نادرًا يكون حكمًا على شغل الفريق.

وفيه أربعة أسئلة يتركها الإجمالي مفتوحة، وكلها تدخل في خطة الموسم الجاي:

  • أي قنوات أنتجت الإيراد، وبكم لكل ريال صرف
  • كم منه راح لعملاء جدد، وكم راح لعملاء عندك أصلًا
  • أي منتجات شالت الموسم، وهل هي منتجات اكتساب ولا منتجات تكرار
  • هل كانت القفزة نموًا حقيقيًا، ولا طلبات كانت راح توصلك بعد شهر على أي حال

رقم واحد يتكوّن من قناتين متعاكستين

خذ أسبوعًا موسميًا إيراده 128,450 ر.س وعائده المخلوط 7.4×. هالرقم يقبل تركيبات كثيرة، ومنها قناة على 12× وقناة على 1.1×.

الأولى تستاهل ميزانية أكبر الموسم الجاي. والثانية تستاهل إنك توقفها أو تغيّر رسالتها. والمتوسط بينهما يقول لك شيئًا واحدًا: كمّل زي ما أنت.

في الشهر العادي، العائد المخلوط ملخص تقريبي لكنه مستقر. في الموسم يتوسع الفرق بين القنوات بحدة، لأن منشورات المؤثرين تقفز وتقف، وجماهير إعادة الاستهداف تتشبّع، وتكلفة الاستكشاف ترتفع لأن الكل يزايد في نفس الأيام.

وقبل هذا كله فيه طبقة الربح: العائد يحسب المبيعات مو الربح، فقناة عائدها 12× على منتج هامشه ضعيف ممكن تكون أقل نفعًا من قناة عائدها أقل على منتج هامشه عالي. التفصيل في الربح بدل العائد.

هل الموسم صنع طلبًا ولا سحبه من الشهر الجاي

هذا السؤال أغلب المتاجر ما تسأله، وهو أغلى سؤال في الموسم.

موسم الخصومات يقدر ينقل الطلب بدل ما يصنعه. العميل اللي كان راح يشتري بعد ثلاثة أسابيع يشتري الحين بهامش أقل. فيبان الموسم قوي، ويبان الشهر اللي بعده ضعيف، وهما نفس الحدث.

تشوفه بمقارنة وحدة: الأربعة أسابيع اللي بعد الموسم، هالسنة مقابل السنة الماضية. لو الشهر اللي بعد الموسم قريب من الطبيعي، فالموسم صنع طلبًا. ولو فيه حفرة بحجم القفزة تقريبًا، فأنت سحبت طلبات من الشهر الجاي وخصمت عليها.

ولو طلع إن فيه سحب، ما يعني توقف المواسم. يعني تغيّر شكل العرض: خصم أقل على المنتجات اللي تنباع على أي حال، وعرض أقوى على المنتجات اللي تجيب عميلًا جديدًا. الفرق بين الاثنين يبان في تقسيم الجديد مقابل العائد.

ثلاثة تقسيمات ومتى تقرأ كل واحد

التقسيمالسؤال اللي يجاوب عليهوش يغيّر عندك
الإيراد حسب المصدرأي قناة شالت الأسبوعوين تروح ميزانية الموسم الجاي
جديد مقابل عائداشتريت عملاء ولا خصمت على موجودينهل الخصم كان يستاهل
حسب المنتجوش انباع فعلًا، ولمينتخطيط المخزون والباندل

الأول تشغّله أثناء الموسم، لأنه يغيّر قرار اليوم الجاي. والثاني والثالث مكانهما القراءة النهائية، لأنهما يحتاجان الموسم يخلص عشان يكون لهما معنى.

وفي التقسيم الثاني، الرقم اللي تدوّر عليه هو نسبة العملاء الجدد من طلبات الموسم مقارنة بنسبتهم في شهر عادي. لو النسبة ارتفعت، فالموسم جاب لك عملاء تقدر تبيع لهم بعدين، والخصم كان تكلفة اكتساب. ولو نزلت، فأنت خصمت على ناس كانوا بيشترون منك بالسعر الكامل، وهذي تكلفة ما تجيب لك شي جديد.

لكل تقسيم من الثلاثة شرط واحد مشترك: كل طلب لازم يوصل ومعه مصدره، محسوب مرة وحدة. لو نسبة كبيرة من طلبات الموسم واقعة في خانة «مباشر»، التقسيمات كلها تنقرأ غلط، والقناة اللي جابت العميل تطلع بلا فضل.

الإيراد حسب المصدر شغال في فلوفاي اليوم، والجديد مقابل العائد ينقرأ من سجلات العملاء الموحّدة. أما ربط الإنفاق الإعلاني من حسابات المنصات، وتظليل المواسم، والتقسيم حسب المنتج، فكلها على خارطة الطريق وما نزلت. راجع قرارات المنتج وربط الإنفاق بالطلبات لمعنى ذلك عمليًا اليوم.

خطوتان بعد أي موسم

بعد أي موسم، اقعد ساعة على تقسيمين بس: الإيراد حسب المصدر، والجديد مقابل العائد. وقبل ما تعتمد رقم النمو السنوي، قارن الأربعة أسابيع اللي بعد الموسم بنفس الفترة السنة الماضية.

ولمقارنة الموسم بالموسم بدل المقارنة بالأسبوع السابق، راجع قياس الموسم السعودي.

التحليلات

قرارات المنتج ما تنقرأ من لوحة القنوات

الميزانية تتقرر بالقناة. المخزون والباندل والعروض تتقرر بالمنتج. ومنتجان بنفس الإيراد ممكن يحتاجان قرارين متعاكسين، والإيراد وحده ما يفرّق بينهما.

قراءة: 3 دقائق