رجوع للمدونة
المواسمقراءة: 3 دقائق

ليش مقارنة مارس بمارس تعطيك نتيجة غلط في رمضان

رمضان يتقدم قرابة 11 يوم كل سنة ميلادية. نفس البيانات تقرأ نزول 22% بمحاذاة التاريخ ونمو 26% بمحاذاة أيام الموسم. هنا كيف تحاذي، ووش تراقب وأنت داخل الموسم.
رمضان يتقدم قرابة 11 يوم كل سنة ميلادية. نفس البيانات تقرأ نزول 22% بمحاذاة التاريخ ونمو 26% بمحاذاة أيام الموسم. هنا كيف تحاذي، ووش تراقب وأنت داخل الموسم.

مقارنة مارس بمارس تقول لك إن إيرادك نزل 22%. ونفس البيانات، لو حاذيت أيام رمضان، تقول إنه طلع 26%.

الفرق مو في متجرك. الفرق إن رمضان يتقدم قرابة 11 يوم كل سنة ميلادية، فمارس عندك سنة فيه عشرين يوم رمضان وسنة فيه تسعة. لما تقارن الشهرين، أنت تقارن موسم كامل بنص موسم.

الحساب اللي يقلب النتيجة

أيام رمضان في الشهرالإيراد
مارس الماضي20400,000 ر.س
مارس هذي السنة9310,000 ر.س

بمحاذاة التاريخ: (400,000 − 310,000) ÷ 400,000 = نزول 22%. تقراها الصبح وتستنتج إن الموسم فشل عندك.

بمحاذاة الموسم، أول تسعة أيام من رمضان مقابل أول تسعة من رمضان الماضي: 189,000 ر.س مقابل 150,000 ر.س = نمو 26%.

القراءة الأولى تخليك تقص الميزانية، والثانية تخليك تزيدها. وطريقة الحساب ما تغيّرت، اللي تغيّر هو اختيار الفترتين. أول تسعة أيام من الموسم لها نفس سلوك الشراء في السنتين، وشهر مارس ما له نفس المعنى في السنتين.

أي مرجع تختار للمقارنة

ثلاثة مراجع، مرتبة بالفايدة:

نفس الموسم من السنة الماضية. نفس عدد الأيام ونفس سلوك الشراء. هذي المقارنة السنوية الوحيدة اللي تجاوبك عن النمو في تجارة موسمية.

الفترة السابقة. تنفع تشوف الاتجاه وأنت داخل الموسم. وما تنفع تحكم فيها على الأداء، لأن أي موسم بيطلع أعلى من الشهر اللي قبله.

فترة تختارها أنت. العشر الأواخر مقابل أول عشرة، أو أسبوع العيد مقابل الأسبوع اللي قبله.

والعيد يستاهل يكون فترة مستقلة بخط أساس خاص فيه. لو خلطته برمضان، تضيع عليك قراءة الاثنين.

وقبل المقارنة، ظلّل أيام الموسم على الرسم البياني. لما يقفز الخط، تعرف من الرسم نفسه إذا كانت حملتك حركته ولا التقويم. تظليل المواسم ومقارنات الفترات المحفوظة في فلوفاي على خارطة الطريق وما نزلت، فاليوم تختار الفترتين بنفسك وتدوّن أي فترتين استخدمت.

وش تقرأ وأنت داخل الموسم

الموسم ثلاثين يوم. القرار اللي تاخذه في اليوم العشرين ما يلحق يصلّح الأسبوع الأول. والتقرير اللي يجي بعد العيد ما بقي معه شي تعدّله.

  • اقرأ يوميًا على مستوى القناة، مو على مستوى المتجر. الإجمالي بيطلع على أي حال، والقرار في تقسيم القنوات.
  • احكم على الاتجاه لا على يوم واحد. رمضان فيه أعنف تقلبات يومية في السنة: اليوم اللي قبل أول يوم، ويومين أو ثلاثة تعديل روتين، وبعدها العشر الأواخر تقلب الترتيب كله.
  • قارن باليوم المقابل من الموسم الماضي، مو بنفس تاريخ التقويم.

مثال على قيمة الاتجاه: قناتين بنفس العائد تقريبًا اليوم، وحدة نازلة من 5.2 والثانية طالعة من 1.4. في الجدول تبان القناتين سواء، بس الثانية في طريقها لفوق، وتستاهل تنقل لها جزء من الميزانية.

والروتين اليومي ما ياخذ أكثر من دقيقتين: الإيراد حسب المصدر، وعدد طلباتك مقابل اليوم المقابل من الموسم الماضي، والوتيرة مقابل ميزانيتك. لو انحرف رقم منهم يومين ورا بعض، هذا وقت التدخل، مو آخر الشهر.

الفحص اللي تسويه قبل الموسم

اللي يوقف التتبع في الموسم نادرًا يكون ضغط الزيارات. غالبًا توكن منتهي، أو صلاحية ناقصة، أو معرّف بكسل قديم من حملة السنة اللي راحت. الأحداث ترجع مرفوضة بدون إشعار، فما تشوف خطأ في متجرك، بس تشوف أرقام تنقص بهدوء.

ثلاثة أسطر تفحصها قبل الموسم بأسبوعين على الأقل:

  • اعتماد كل وجهة متحقق منه بنداء اختبار حقيقي
  • أحداثك مربوطة بالأسماء اللي تعرفها كل منصة
  • حدث واحد حقيقي شفته بعينك وهو يوصل من متجرك للمنصة

وتكلفة الاكتشاف المتأخر تنحسب بسهولة. متجر يصرف 6,000 ر.س في اليوم، وانكسر التتبع ثلاث أيام قبل ما ينتبه له. ذي 18,000 ر.س انصرفت بدون إشارة تحويل ترجع للمنصات. الطلبات نفسها ما ضاعت، متجرك سجّلها والفلوس دخلت. اللي ضاع هو الإشارة اللي تتعلم منها الخوارزمية.

والتنبيه الآلي لما تنقطع الأحداث على خارطة الطريق وما نزل. لين ينزل، البديل داخل الموسم مقارنة يومية تسويها بنفسك.

أسبوعين قبل، وشهر بعد

قبل الموسم بأسبوعين، افحص اعتماد كل وجهة وتابع حدث واحد لين يوصل. وبعد الموسم، قارن بأيام الموسم مو بتواريخ التقويم، وتابع فوج الموسم للشهر اللي بعده: لو رجع، فاللي صار نمو، ولو ما رجع، فكانت ذروة.