
اختر فترة التقرير من السؤال مو من الافتراضي
آخر 7 أيام، وآخر 30 يوم، وهذا الشهر. الثلاثة مختارين للراحة، مو لسؤال. هنا كيف تختار الفترة من السؤال اللي في بالك.

مقارنة مارس بمارس تقول لك إن إيرادك نزل 22%. ونفس البيانات، لو حاذيت أيام رمضان، تقول إنه طلع 26%.
الفرق مو في متجرك. الفرق إن رمضان يتقدم قرابة 11 يوم كل سنة ميلادية، فمارس عندك سنة فيه عشرين يوم رمضان وسنة فيه تسعة. لما تقارن الشهرين، أنت تقارن موسم كامل بنص موسم.
| أيام رمضان في الشهر | الإيراد | |
|---|---|---|
| مارس الماضي | 20 | 400,000 ر.س |
| مارس هذي السنة | 9 | 310,000 ر.س |
بمحاذاة التاريخ: (400,000 − 310,000) ÷ 400,000 = نزول 22%. تقراها الصبح وتستنتج إن الموسم فشل عندك.
بمحاذاة الموسم، أول تسعة أيام من رمضان مقابل أول تسعة من رمضان الماضي: 189,000 ر.س مقابل 150,000 ر.س = نمو 26%.
القراءة الأولى تخليك تقص الميزانية، والثانية تخليك تزيدها. وطريقة الحساب ما تغيّرت، اللي تغيّر هو اختيار الفترتين. أول تسعة أيام من الموسم لها نفس سلوك الشراء في السنتين، وشهر مارس ما له نفس المعنى في السنتين.
ثلاثة مراجع، مرتبة بالفايدة:
نفس الموسم من السنة الماضية. نفس عدد الأيام ونفس سلوك الشراء. هذي المقارنة السنوية الوحيدة اللي تجاوبك عن النمو في تجارة موسمية.
الفترة السابقة. تنفع تشوف الاتجاه وأنت داخل الموسم. وما تنفع تحكم فيها على الأداء، لأن أي موسم بيطلع أعلى من الشهر اللي قبله.
فترة تختارها أنت. العشر الأواخر مقابل أول عشرة، أو أسبوع العيد مقابل الأسبوع اللي قبله.
والعيد يستاهل يكون فترة مستقلة بخط أساس خاص فيه. لو خلطته برمضان، تضيع عليك قراءة الاثنين.
وقبل المقارنة، ظلّل أيام الموسم على الرسم البياني. لما يقفز الخط، تعرف من الرسم نفسه إذا كانت حملتك حركته ولا التقويم. تظليل المواسم ومقارنات الفترات المحفوظة في فلوفاي على خارطة الطريق وما نزلت، فاليوم تختار الفترتين بنفسك وتدوّن أي فترتين استخدمت.
الموسم ثلاثين يوم. القرار اللي تاخذه في اليوم العشرين ما يلحق يصلّح الأسبوع الأول. والتقرير اللي يجي بعد العيد ما بقي معه شي تعدّله.
مثال على قيمة الاتجاه: قناتين بنفس العائد تقريبًا اليوم، وحدة نازلة من 5.2 والثانية طالعة من 1.4. في الجدول تبان القناتين سواء، بس الثانية في طريقها لفوق، وتستاهل تنقل لها جزء من الميزانية.
والروتين اليومي ما ياخذ أكثر من دقيقتين: الإيراد حسب المصدر، وعدد طلباتك مقابل اليوم المقابل من الموسم الماضي، والوتيرة مقابل ميزانيتك. لو انحرف رقم منهم يومين ورا بعض، هذا وقت التدخل، مو آخر الشهر.
اللي يوقف التتبع في الموسم نادرًا يكون ضغط الزيارات. غالبًا توكن منتهي، أو صلاحية ناقصة، أو معرّف بكسل قديم من حملة السنة اللي راحت. الأحداث ترجع مرفوضة بدون إشعار، فما تشوف خطأ في متجرك، بس تشوف أرقام تنقص بهدوء.
ثلاثة أسطر تفحصها قبل الموسم بأسبوعين على الأقل:
وتكلفة الاكتشاف المتأخر تنحسب بسهولة. متجر يصرف 6,000 ر.س في اليوم، وانكسر التتبع ثلاث أيام قبل ما ينتبه له. ذي 18,000 ر.س انصرفت بدون إشارة تحويل ترجع للمنصات. الطلبات نفسها ما ضاعت، متجرك سجّلها والفلوس دخلت. اللي ضاع هو الإشارة اللي تتعلم منها الخوارزمية.
والتنبيه الآلي لما تنقطع الأحداث على خارطة الطريق وما نزل. لين ينزل، البديل داخل الموسم مقارنة يومية تسويها بنفسك.
قبل الموسم بأسبوعين، افحص اعتماد كل وجهة وتابع حدث واحد لين يوصل. وبعد الموسم، قارن بأيام الموسم مو بتواريخ التقويم، وتابع فوج الموسم للشهر اللي بعده: لو رجع، فاللي صار نمو، ولو ما رجع، فكانت ذروة.

آخر 7 أيام، وآخر 30 يوم، وهذا الشهر. الثلاثة مختارين للراحة، مو لسؤال. هنا كيف تختار الفترة من السؤال اللي في بالك.

الافتراضي في كل أداة هو الفترة السابقة. وهو يجاوب على سؤال غير اللي في بالك. هنا الثلاث مقارنات، وأيها يصلح للحكم على الأداء.

الموسم يخلّف أربعة أشياء غير الإيراد. كلها تتآكل خلال أسبوعين لو ما أخذها أحد، وأخذها كلها ساعة شغل.