
كيف تنقل ميزانية بين القنوات بدون ما تخسر المكسب
فحص التوزيع يقول لك إن فيه فرصة. النقلة الكبيرة مرة وحدة تاكل أغلبها. هنا ثلاث قواعد تنفيذ، ووش تراقب بعدها.

أغلب النقاش عن الإعلانات يقف عند مستوى واحد: أي قناة نزيد عليها وأي وحدة نوقفها. هذا المستوى يقرر الميزانية، وما يقرر شي غيرها.
والمخزون والباندل والعروض والتسعير تتقرر درجة تحت، عند المنتج. ولوحة الإعلانات ما عندها كلمة في أي وحدة منها.
| منتج أ | منتج ب | |
|---|---|---|
| الإيراد الشهري | 40,000 ر.س | 40,000 ر.س |
| الطلبات | 200 | 160 |
| متوسط الطلب | 200 ر.س | 250 ر.س |
| نوع المشتري | 170 عميل سابق | 130 أول مرة |
أرقام افتراضية للتوضيح.
تقرأ الإيراد وحده فتشوفهما متساويين، وتعطيهما نفس القرار. وتقرأ نوع المشتري فتطلع بقرارين متعاكسين:
ولو عكست القرارين، تدفع إعلانات عشان تبيع لناس عندك أصلًا، وتترك المنتج اللي يجيب لك ناس جدد بلا دعم.
تعطيك الإيراد والطلبات لكل منتج، وهذا مفيد. اللي ما تعطيه: أي قناة جابت طلبات كل منتج، وهل كان المشتري جديد ولا سابق.
والرقمان ذولا هما اللي يفرقان بين منتج اكتساب ومنتج احتفاظ. بدونهما تبقى عندك قائمة مرتبة بالإيراد، وهي نفس القائمة اللي تخليك تزيد على المنتج الغلط.
ومتوسط قيمة الطلب ما يسد المكان. هو مؤشر، مو جواب. المتوسط العالي ممكن يجي من باندل يشتريه عملاء أوفياء، وممكن يجي من منتج غالي يشتريه الناس أول مرة. والفصل بينهما بنوع المشتري مو بالمتوسط.
«سناب أداؤها ضعيف» جملة ناقصة. الجملة الكاملة: ضعيفة على هذا المنتج، وقوية على ذاك.
الحكم على مستوى القناة وحده يعطيك قرار واحد كبير: أوقف أو زيد. والحكم على مستوى القناة والمنتج مع بعض يعطيك القرار اللي يحتاجه الوضع فعلًا: خلّ القناة، ووجّهها للمنتج اللي تبيعه.
وهذا يهم أكثر شي في المتاجر اللي كتالوجها واسع، لأن عائد القناة فيها متوسط على أصناف ما تتشابه أصلًا. القناة اللي عائدها 1.8× ممكن تكون 3.4× على صنف و0.9× على صنف ثاني، والقرار الصح إنك تشيل الصنف الثاني من الحملة مو إنك توقف القناة.
وهذا يغيّر كمان طريقة كتابة بريف الحملة. الحملة الموجّهة لمنتج باب الدخول حملة اكتساب، وهدفها تكلفة اكتساب عميل. والحملة الموجّهة لمنتج الاحتفاظ ما ينحكم عليها بالعملاء الجدد أصلًا، لأن جمهورها ناس اشتروا من قبل.
المنتج اللي يتصدر تقرير الإيراد يحس كأنه الحصان الرابح. وفي حالات كثيرة هو متصدر لأن عملاءك القدام يشترونه بدون أي إعلان.
زيادة الصرف عليه تشتري طلبات كانت راح توصلك على أي حال، والحملة تقول عائد ممتاز بالضبط لأنها تنحسب لها طلبات متكررة كانت تجي مجانًا.
والعلامة اللي تفرق هي نسبة العملاء الجدد مقابل السابقين على هذا المنتج. المنتج الأكثر مبيعًا اللي أغلب مشتريه عملاء سابقون هو أصل احتفاظ انوسم غلط على إنه فرصة اكتساب.
القراءة على مستوى المنتج تحتاج شيئين تكسرهما أغلب الإعدادات:
وبدون الثاني، كل منتج يبان منتج اكتساب، لأن كل مشترٍ يبان جديد.
والشرطان ذولا شغّالان في فلوفاي: مصدر الطلب وتوحيد الهوية. أما تحليل المنتجات نفسه، يعني قراءة الأداء بالمنتج، وبالقناة والمنتج مع بعض، وبنسبة العميل الجديد لكل منتج، فما نزل. لين ينزل، التقريب العملي تصدير الطلبات ومعها مصدرها وعميلها، وتسوية التقسيم خارج الأداة. راجع دليل البداية للفرق بين اللي شغّال واللي مخطط له.
قبل ما تزيد ميزانية على منتج، شوف مين يشتريه. لو أغلب مشتريه عملاء سابقون، الزيادة راح تشتري لك طلبات كانت جاية أصلًا، والمكان الأنسب لهذا المنتج رسائل العملاء الحاليين.

فحص التوزيع يقول لك إن فيه فرصة. النقلة الكبيرة مرة وحدة تاكل أغلبها. هنا ثلاث قواعد تنفيذ، ووش تراقب بعدها.

منتجان بنفس الإيراد يقدران يحتاجان ميزانيتين متعاكستين. واحد يجيب لك عملاء جدد، والثاني سبب رجوعهم. والإيراد وحده ما يفرّق بينهما.

التتبع سليم والفلوس رايحة للمكان الغلط. هذي الحالة الأشيع، وما تطلّع خطأ في أي تقرير. هنا الفحص محسوب بالأرقام.