
كيف تعطي التغليف والمطبوعات تكلفة طلب
نقاط التماس خارج الإنترنت تكلّفك فلوس وما لها سطر إيراد يقابلها. كود واحد على شي تطبعه أصلًا يحولها لقناة تقارنها بقنواتك المدفوعة.

أغلب الكلام عن الإسناد مكتوب كأن العميل يشتري مرة وحدة. والطلب الثاني له رحلة ثانية، وينحسب عادة لأي شي أقفله، فالقنوات اللي ترجّع العميل فعلًا تكاد ما تبان في أي تقرير.
ربع توضيحي: 1,000 عميل اشتروا أول مرة، و200 منهم رجعوا لطلب ثاني. يعني نسبة تكرار 20%، بمتوسط فجوة 32 يوم بين الطلبين. وبمتوسط طلب 400 ر.س، الـ200 ذولا يعطونك 80,000 ر.س ما وراها إنفاق استحواذ.
ولو رفعت النسبة لـ25% بحملة موقّتة داخل الفجوة، تصير 100,000 ر.س من نفس قاعدة العملاء. هذا أرخص إيراد متاح لمتجرك، وتنتجه قنوات نادرًا يقيسها أحد.
رحلة الشراء الأول فيها اكتشاف: أربع أو خمس لمسات، وقناة واسعة تفتح الرحلة، وفجوة تفكير قبل القرار.
رحلة الشراء الثاني عادة ما فيها هذا. العميل يعرفك أصلًا، فالرحلة أقصر ونوع اللمسات مختلف: إيميل، ورسالة، وظهور إعادة استهداف، وكرت تغليف جا مع التوصيلة الأولى. ولأنها قصيرة وتقفل على مباشر أو البحث باسم المتجر، الإسناد المعياري يعطي الفضل للإقفال وما يعطي شي تقريبًا للي رجّع العميل.
نسبة التكرار توصف وضعك الحالي، لكن الفجوة هي اللي تحدد توقيت حملتك، وهذي اللي تقدر تشتغل عليها هالأسبوع.
أغلب المتاجر ما تحسب الفجوة، فيصير توقيت حملات الاحتفاظ تخمين، والتخمين الغلط في أي اتجاه يهدر الميزانية بطريقة مختلفة.
نسبة التكرار على هوية موحّدة. قبل توحيد الهوية يكون الرقم غلط في اتجاه معروف، لأن العميل اللي رجع من جهاز ثاني ينحسب عميل جديد. راجع توحيد الهوية.
توزيع الفجوة، مو المتوسط. لو أغلب الرجعات تتجمّع عند 20 يوم بذيل طويل، متوسط 32 يوم ما يوصف أحد تقريبًا.
نسبة التكرار حسب قناة الاكتساب. هذا الرقم اللي يغيّر ميزانية الاكتساب: القناة اللي عملاؤها يرجعون تسوى أكثر من اللي يوريه عائد الطلب الأول.
في فلوفاي، توحيد الهوية وتاريخ الطلبات لكل عميل ورحلات اللمسات داخل نافذة 90 يوم شغالة، فالنسبة والفجوة والرحلة الثانية كلها تنقرأ اليوم. أما منحنيات احتفاظ الأفواج والقيمة الدائمة حسب قناة الاكتساب الأولى فهي على خارطة الطريق وما نزلت. راجع تكلفة العميل الجديد والأفواج.
القنوات اللي تنتج الطلب الثاني رخيصة وأغلبها بلا قياس: البريد والرسائل للعملاء الحاليين، وكروت التغليف اللي توصل واحد اشترى خلاص، وإعادة الاستهداف لما ما تنصرف على ناس أعادوا الشراء أصلًا. راجع أكواد التغليف.
وسم هذي الثلاثة وتصير صفوف لها أرقام في تقريرك. وفيه سبب رابع ما ينقاس أصلًا، وهو جودة المنتج وتجربة التوصيل. قوله كذا بدل ما تتظاهر إنك تقيسه.
اسحب طلبات آخر ربع واحسب رقمين: كم عميل رجع، وكم يوم بين طلبه الأول والثاني. بعدها وقّت أقرب حملة احتفاظ داخل تلك الفجوة بدل ما تختار التوقيت من راسك، وقارن نسبة التكرار بعد ربع كامل.

نقاط التماس خارج الإنترنت تكلّفك فلوس وما لها سطر إيراد يقابلها. كود واحد على شي تطبعه أصلًا يحولها لقناة تقارنها بقنواتك المدفوعة.

قسمة الإنفاق على كل الطلبات تمدح أي حملة تعيد البيع على عملائك. هنا الفرق بالحساب، والترتيب اللي تمشي عليه لين توصل للقيمة الدائمة حسب القناة.

زيارة من الجوال وشراء من اللابتوب سجلان منفصلان. هنا وش يدمجهما، وليش ترجيع التاريخ يغيّر إسنادك، ووش يتغير في أرقامك بعده.