رجوع للمدونة
التحليلاتقراءة: دقيقتان

منتجات تجيب لك عملاء ومنتجات تخليهم يرجعون

منتجان بنفس الإيراد يقدران يحتاجان ميزانيتين متعاكستين. واحد يجيب لك عملاء جدد، والثاني سبب رجوعهم. والإيراد وحده ما يفرّق بينهما.
منتجان بنفس الإيراد يقدران يحتاجان ميزانيتين متعاكستين. واحد يجيب لك عملاء جدد، والثاني سبب رجوعهم. والإيراد وحده ما يفرّق بينهما.

عندك منتجين، كل واحد يجيب 40,000 ر.س في الشهر. الأول 85% من طلباته من عملاء سبق واشتروا منك. والثاني 81% من طلباته من ناس يشترون منك أول مرة.

نفس الإيراد، وقرارين متعاكسين في الميزانية. وتقريبًا ما فيه متجر تفرّق تقاريره بين النوعين.

الفاصل نوع المشتري مو الإيراد

باب الدخولسبب البقاء
مزيج المشترينأغلبهم أول مرةأغلبهم عائدون
الدوريجيب عملاءيخليهم يرجعون
الميزانيةصرف اكتسابرسائل العملاء والباندل
تحكم عليه بـتكلفة العميل الجديدنسبة التكرار والهامش

المنتج اللي أغلب مشتريه عائدون دوره احتفاظ مو اكتساب. لو حطيت وراه ميزانية اكتساب، تكون تشتري طلبات كانت راح توصلك على أي حال. والحملة بتطلع لك بعائد قوي، لأن الطلبات المتكررة اللي كانت بتصير على أي حال تنحسب لها.

منتج باب الدخول يبان أضعف في التقرير المعياري

وهذا الجزء اللي يخلي الغلطة تعيش سنين. منتج باب الدخول عادة عنده:

  • نسبة تكرار أقل، لأن مشتريه جدد بحكم التعريف
  • عائد مخلوط أقل، لأن الاكتساب أغلى من الاحتفاظ
  • طلبات أقل، لأن أول شراء قرار أصعب من المتكرر

كل وحدة من هذي تخليه يبان المنتج الأضعف. والمقياس الوحيد اللي يفوز فيه هو اللي أغلب المتاجر ما تحسبه: كم عميل جديد لكل ريال.

ولو عكست القرارين، تدفع إعلانات عشان تبيع لناس عندك أصلًا، وتترك المنتج اللي يجيب لك عملاء بلا دعم. الغلطتين غاليتين، بس وحدة منهم اللي تشوفها. الصرف المهدور يطلع لك كحملة بعائد جيد، فما أحد يسأل عنها. أما العملاء الجدد اللي ما جوك، فما لهم سطر في أي تقرير.

ميزانية مختلفة لكل نوع

لباب الدخول: احكم عليه بتكلفة العميل الجديد، وموّله من ميزانية الاكتساب، واقبل ربح أقل على أول طلب لو كان العميل يرجع. راجع احكم على الموسم بالعملاء الجدد.

لسبب البقاء: خلّه خارج حملات الاكتساب. قنواته البريد والمراسلة وكروت التغليف والباندل، وكلها رخيصة وكلها توصل لناس اشتروا خلاص. راجع أكواد التغليف.

وهذا يغيّر سياسة الخصم كمان. خصم منتج سبب البقاء ينقل هامش من عملاء كانوا راح يدفعون السعر كامل.

افحص الهوية قبل ما تصنّف

ما فيه شي من هذا ينقرأ بدون هوية موحّدة. لو العميل العائد اللي يشتري من جهاز جديد انحسب عميل جديد، كل منتج بيبان منتج باب دخول، ويضيع الفرق بين النوعين. راجع توحيد الهوية.

في فلوفاي، مصدر الطلب وتوحيد الهوية وتصنيف الجديد مقابل العائد لكل طلب شغّالة، فالتصنيف ينحسب من الطلبات المصدّرة.

أما تحليل المنتجات، يعني قراءة الأداء بالمنتج وبنوع المشتري، فهو على خارطة الطريق وما نزل. لين ينزل، صدّر الطلبات ومعها المنتج والعميل والمصدر، وسوِّ التقسيم بنفسك. راجع قرارات المنتج.

وش تغيّر

صنّف العشرة منتجات اللي عليهم أغلب إيرادك بنوع المشتري مو بالإيراد. اللي أغلب طلباته لعملاء أول مرة، حوّل له ميزانية اكتساب واحكم عليه بتكلفة العميل الجديد. واللي أغلب طلباته لعملاء عائدين، اسحبه من حملات الاكتساب هالأسبوع. وأعد الفحص بعد ستة أشهر، لأن المنتجات تنتقل بين الدورين.

التحليلات

قرارات المنتج ما تنقرأ من لوحة القنوات

الميزانية تتقرر بالقناة. المخزون والباندل والعروض تتقرر بالمنتج. ومنتجان بنفس الإيراد ممكن يحتاجان قرارين متعاكسين، والإيراد وحده ما يفرّق بينهما.

قراءة: 3 دقائق