رجوع للمدونة
التحليلاتقراءة: دقيقتان

سجل رحلة العميل، وش فيه ووش يجاوب عليه

رسم القمع يوصف الشراء بشكل عام. سجل الرحلة يوصف وش سوّاه عميل واحد عندك بالترتيب وبالتواريخ، وهذا اللي تحتاجه لما تختلفون على طلب.
رسم القمع يوصف الشراء بشكل عام. سجل الرحلة يوصف وش سوّاه عميل واحد عندك بالترتيب وبالتواريخ، وهذا اللي تحتاجه لما تختلفون على طلب.

لما نقول «رحلة العميل» غالبًا يجي في بالك رسم: وعي، ثم تفكير، ثم شراء، ثم احتفاظ. الرسم ذا نموذج للشراء بشكل عام، وما يقول لك شي عن أي عميل عندك.

الشي المفيد أضيق من كذا بكثير: هذا العميل تحديدًا، وش سوّى، بالترتيب، بتواريخ ومصادر.

وش يحتويه سجل الرحلة

لعميل واحد:

  • كل زيارة ومعها مصدرها: القناة والحملة والمجموعة الإعلانية والإعلان
  • وقت كل زيارة، عشان تبان الفجوات بينها
  • كل طلب وقيمته وموضعه في التسلسل
  • المعرّفات اللي ربطت السجل، عشان تقدر تراجع الدمج بنفسك

ولو قريتها كقائمة، الرحلة تطلع كذا:

اليومالحدثالمصدر
1أول زيارةإعلان انستقرام، حملة استكشاف
3زيارة عائدةبحث باسم المنتج
6سلة ثم طلب بـ1,240 ر.سإيميل تذكير بالسلة

ثلاثة أسطر تجاوب على أسئلة أكثر من شهر تقارير مجمّعة، لأن كل ادعاء عن هالطلب صار شي تقدر تفتحه وتتأكد منه.

الترتيب هو اللي يحمل المعنى

جدول القنوات يقدر يقول لك إن سناب كان موجود في 590 طلب. وما يقدر يقول لك إن سناب كان أول لمسة في 410 منها.

والفرق يغيّر القرار. القناة اللي تظهر بدري تسوي اكتشاف، فما ينفع تحكم عليها بمعدل الإقفال. والقناة اللي تظهر متأخرة تحصد رحلات فتحها غيرها، وتوسيعها ما راح ينمّي المتجر.

ثلاثة أسئلة يجاوب عليها السجل

ليش هالطلب انكتب على هالقناة. افتح العميل واقرأ التسلسل. الجواب يوقف يكون رأي ويصير سجل. التفصيل في شرح الإسناد.

وش سوّت هالحملة فعلًا. للحملة اللي نادرًا تكون آخر لمسة، قارن عدد الطلبات اللي كانت فيها آخر لمسة مقابل عدد الطلبات اللي تظهر فيها بأي موضع. الفرق الكبير معناه إنها تفتح رحلات يقفلها غيرها، وهذي أكثر حملة معرضة للقص في تقرير آخر نقرة.

كم ياخذ العميل قبل ما يقرر. الفجوة بين أول لمسة والطلب، لكل عميل. وهي اللي تحدد هل نافذة إسنادك طويلة كفاية.

وش يكسر السجل

سببان، والاثنين يجون قبل الإسناد:

  1. هوية مكسورة. لو ظهر الشخص الواحد بثلاثة ملفات، عندك ثلاث شظايا ولا رحلة. وعشان كذا توحيد الهوية يجي أول.
  2. نافذة قصيرة. اللمسات الأقدم من النافذة ما تدخل التسلسل أصلًا، فالرحلة الطويلة توصلك وهي تبان قصيرة. راجع نافذة الـ90 يوم.

والاثنين يعطونك نفس النتيجة: رحلات أقصر وأبسط من الواقع. وبعدها تستنتج إن نماذج الإسناد ما تهم متجرك، وأنت بنيت الاستنتاج على بيانات ناقصة.

في فلوفاي رحلات اللمسات الكاملة شغالة اليوم: التسلسل المرتّب لكل عميل بمصادره وأوقاته، على نافذة 90 يوم، مقابل هوية موحّدة من أربعة عشر نوع معرّف، مع رجوع تاريخ الزائر المجهول لحظة ما يعرّف نفسه.

أسئلة تتكرر

يحتاج العميل يسوي حساب؟ لا. الشراء نفسه يحمل ما يكفي لتوحيد الهوية: إيميل وجوال ورقم طلب.

كم لمسة في الرحلة الواحدة؟ أربع لخمس شائعة في السوق، بس رقمك أنت هو الوحيد اللي يهم، وتقدر تقيسه من نفس السجل.

يشمل الزيارات اللي ما طلع منها طلب؟ نعم. وهذي الزيارات هي اللي تشوف فيها التفكير. لو استبعدتها، كل رحلة راح تبان نقرة وحدة حاسمة.

وش تسوي بهذا

خذ آخر طلب اختلفتم على مصدره وافتح سجله. ولو طلعت الرحلة أقصر مما تتوقع في أغلب الطلبات، شوف الهوية والنافذة قبل ما تناقش النماذج.

الإسناد

ليش هذا الطلب انكتب على سناب

جدول القنوات يقول كم جابت كل قناة. ما يقول وش سوّت القنوات مع بعض، ولا ليش طلب بعينه انكتب على وحدة دون غيرها. الجواب في المسار مو في رقم أدق.

قراءة: 3 دقائق