
كيف تنقل ميزانية بين القنوات بدون ما تخسر المكسب
فحص التوزيع يقول لك إن فيه فرصة. النقلة الكبيرة مرة وحدة تاكل أغلبها. هنا ثلاث قواعد تنفيذ، ووش تراقب بعدها.

تفتح اللوحة الصبح وتلقى إن قناة جابت 40 طلب. الرقم صحيح، وما ينفعك لحاله، لأنه ما يقول لك كم صرفت عليها.
لما يصير لكل طلب مصدره، يتغير سؤالك من «وش صار أمس» إلى «وين يروح الريال الجاي». وثلاث شاشات تجاوب عليه، وكل وحدة تغطي نقطة عمياء مختلفة.
الشاشة اللي تفتحها كل صباح تحتاج ثلاثة أشياء مع بعض:
والمهم إن الإيراد يكون منسوب من طرفك، مو مأخوذ من كل منصة عن نفسها. لو جمعت أرقام المنصات، بتلقى ثلاث منصات كل وحدة تنسب لنفسها نفس الطلب، فيطلع لك مجموع أكبر من مبيعات متجرك كله.
وبعدها اقرأ الاتجاه قبل الرقم. قناة عائدها 3.0 نازلة من 6.0 غير قناة عائدها 3.0 طالعة من 1.5. الاثنتين متطابقتين في الجدول، والقرار فيهما مختلف.
زيارة ← منتج ← سلة ← دفع ← طلب. وعميلك يوقف عند وحدة من هالخطوات.
الغلط الشائع إنك تعالج الخطوة اللي عندك رقم جاهز عنها. التاجر يشوف رقم السلات المتروكة ويبني عليه خطة كاملة: رسائل استرجاع، وكوبون، وتذكير واتساب. وبعد شهر النتيجة ضعيفة، لأن السلة ما كانت مكان الخسارة أصلًا.
احسب نسبة الانتقال بين كل خطوتين، وابدأ من أقل نسبة.
| الخطوة | العدد | نسبة الانتقال |
|---|---|---|
| صفحة المنتج | 4,200 | 42% من الزيارات |
| إضافة للسلة | 1,900 | 45% من مشاهدي المنتج |
| بدء الدفع | 590 | 31% من السلة |
| إتمام الطلب | 480 | 81% من بدأوا الدفع |
قمع توضيحي على 10,000 زيارة.
أضعف خطوة هي الـ31%، يعني 1,310 شخص يضيعون في انتقال واحد. قارن علاجين:
بعدها اقرأ نفس القمع حسب المصدر. الجايين من البحث يوصلون الدفع ويكملون، وحملة معينة تفتح صفحة المنتج وتطلع، والجايين من مؤثر يترددون عند الشحن. نفس الخطوات وأشكال مختلفة تمامًا. لو الضعف عام في كل المصادر، تعدّل الصفحة. ولو مرتبط بمصدر واحد، تعدّل الإعلان.
وقبل هذا كله: زيادة الإنفاق على قمع مكسور تكبّر المشكلة، ما تحلها.
المتوسط الواحد يخلط اللي اشترى مرة باللي رجع أربع مرات، وما يمثّل ولا واحد منهم.
| المجموعة | العملاء | الطلبات |
|---|---|---|
| اشتروا مرة | 2,000 | 2,000 |
| اشتروا مرتين | 800 | 1,600 |
| اشتروا أربع مرات | 308 | 1,232 |
توزيع توضيحي على 4,832 طلب في 90 يوم.
الـ308 هذولا 10% من العملاء و25% من الطلبات. افرزهم بالقناة اللي جابتهم. لو أغلبهم من قناة وحدة، فقيمتها الحقيقية أكبر من عائد أول طلب، وميزانيتها تستاهل مراجعة.
وتقدر تركّب الشرائح فيصير السؤال تجاري مو تقني: عملاء دخلوا من تيك توك خلال آخر 60 يوم وإنفاقهم فوق 500 ر.س. فلوفاي يربط كل عميل بمصدره وبكل طلباته بعده، فتقدر تسحب هالقائمة وتشتغل عليها.
ليش ما أعتمد على لوحة منصة الإعلانات؟ تحتاجها للتحسين داخل المنصة نفسها. لكن توزيع الميزانية بين القنوات ما ينبني على أربعة مصادر كل واحد يحكي عن نفسه.
وش معدل التحويل الجيد؟ اتجاهك أنت وتقسيمك حسب المصدر أنفع من أي معيار عام. المعدل المخلوط يخفي عليك إن مصدر يحوّل تمام ومصدر ثاني لا.
أحتاج ربط الإنفاق عشان تشتغل هالشاشات؟ شاشات الطلبات والإيراد والقمع تشتغل بدونه. العائد وتكلفة العميل الجديد يحتاجانه، وبدونه اللوحة تعرض نص المعادلة وتخليك تكمّل الباقي تخمينًا.
ابدأ من القمع: احسب نسبة الانتقال بين كل خطوتين وخذ الأقل. وبعد أسبوعين من إصلاحها، ارجع لشاشة القنوات وشوف إذا تغيّر ترتيب الصرف عندك.

فحص التوزيع يقول لك إن فيه فرصة. النقلة الكبيرة مرة وحدة تاكل أغلبها. هنا ثلاث قواعد تنفيذ، ووش تراقب بعدها.

منتجان بنفس الإيراد يقدران يحتاجان ميزانيتين متعاكستين. واحد يجيب لك عملاء جدد، والثاني سبب رجوعهم. والإيراد وحده ما يفرّق بينهما.

التتبع سليم والفلوس رايحة للمكان الغلط. هذي الحالة الأشيع، وما تطلّع خطأ في أي تقرير. هنا الفحص محسوب بالأرقام.