
ليش تدفع عشان توصل لناس اشتروا منك أصلًا
12% من جمهور إعادة الاستهداف اشتروا خلاص، وحصتهم من الميزانية 2,400 ر.س في الشهر. الهدر ما يظهر خسارة في أي مكان، وعشان كذا يمشي سنوات. هنا الحساب والاستبعادات اللي تشغّلها.

«جربنا إبداعات كثيرة هالشهر. اثنين اشتغلوا. وما أحد فينا يعرف ليش.»
الجملة هذي تتكرر في اجتماعات الأداء، وهي ما هي قلة انتباه. الاختبار يصير على مستوى الإعلان كامل، فالفائز يقول لك إن التركيبة هذي اشتغلت، وما يقول لك أي جزء منها اشتغل.
صدّر تقرير من مدير الإعلانات ورتّب الإبداعات بالعائد، تطلع لك قائمة. القائمة تقول لك أيها تخليه شغال، وما تقول لك وش تصنع بعده. و«بعده» هو المكان اللي بتروح له الميزانية.
السبب حجم العينة. الإعلان الواحد يحمل عدد صغير من التحويلات ومعه تذبذبه، فالفرق بين إعلانين غالبًا ما ينفرق عن العشوائية.
الحل مو إنك تجمع بيانات أكثر لكل إعلان. الحل إنك تصنّف الاثني عشر إعلان في مجموعتين بعنصر مشترك، فتصير العينة لكل مجموعة عدة إعلانات بدل واحد.
اثنا عشر إبداع، 5,000 ر.س لكل واحد، المجموع 60,000 ر.س. صنّفها بلقطة البداية:
نفس اثني عشر إعلان، ونفس البيانات. اللي تغيّر إن العينة صارت خمسة أو سبعة إعلانات لكل مجموعة بدل واحد، فبان الفرق بدل ما يضيع في الضجيج.
والنتيجة تقدر تنفذها: الدفعة الجاية تبدأ بشخص.
التصنيف شغل يدوي، وهو أهم خطوة في الطريقة كلها. اثنا عشر إبداع ياخذون عصر في الوسم، والوسوم تفيدك كل دورة إبداعات بعدها.
لو حوّلت ميزانية مجموعة المنتج لنمط الوجه بنفس العائد، يطلع 35,000 × 3.0 = 105,000 بدل 70,000.
عامل الرقم هذا تقدير حجم، مو توقع. النمط الفائز ممكن يتشبّع، والجمهور اللي يشوفه أكثر ممكن يستجيب أقل. اللي يثبت هو الفكرة الأضيق: التصنيف بالعنصر يكبّر عينتك ويصغّر ضجيجك.
كم إبداع أحتاج؟ يكفي عشان يكون في كل مجموعة عدة إعلانات. تحت قرابة ثمانية إلى عشرة إجمالًا، المجموعات تصير صغيرة زيادة.
أصنّف بأكثر من عنصر مرة وحدة؟ ابدأ بواحد. عنصرين ينصّفون عينتك لكل مجموعة، وأغلب المتاجر ما عندها الحجم.
هذا يغني عن اختبار الإبداعات؟ لا. يغيّر وش تستنتج منه. اختبر إعلانات، وتعلّم عناصر.
وش عن اللهجة؟ تستاهل التصنيف في هالسوق، وتستاهل الاختبار بدل الافتراض.
الاستهداف صار آلي والميزانية صارت خوارزمية، واللي باقي بيدك فعلًا هو الإبداع.
خذ آخر دفعة إعلانات عندك، صنّفها بعنصر واحد، واجمع الإنفاق والإيراد لكل مجموعة. مصدر الطلب لين الإعلان الواحد شغال في فلوفاي، فالإيراد المنسوب من طرفك ينتجمّع حسب أي تصنيف تطبّقه. أما تحليل الإبداعات العربية وقراءة الإعلان نفسه فعلى خارطة الطريق وما نزل، ولين ينزل يكون التصنيف عمود في جدول بيانات تعبّيه بيدك.

12% من جمهور إعادة الاستهداف اشتروا خلاص، وحصتهم من الميزانية 2,400 ر.س في الشهر. الهدر ما يظهر خسارة في أي مكان، وعشان كذا يمشي سنوات. هنا الحساب والاستبعادات اللي تشغّلها.

نسبة التكرار المخلوطة تخلط عميل عمره ثلاثة أسابيع بعميل عمره سنتين. تجميع العملاء حسب شهر أول شراء يحوّل الرقم الثابت لمنحنى تقدر تتصرف عليه. هنا الفكرة وثلاثة اعتراضات عليها.

الطلب الثاني له رحلة وقنوات غير الطلب الأول، وهو أرخص إيراد عندك. هنا الحساب، والفجوة الزمنية اللي تحدد متى تتحرك.