
ليش تدفع عشان توصل لناس اشتروا منك أصلًا
12% من جمهور إعادة الاستهداف اشتروا خلاص، وحصتهم من الميزانية 2,400 ر.س في الشهر. الهدر ما يظهر خسارة في أي مكان، وعشان كذا يمشي سنوات. هنا الحساب والاستبعادات اللي تشغّلها.
في متاجر سعودية كثيرة، تسويق المؤثرين ثاني أكبر بند بعد الإعلانات المدفوعة، وهو أضعفهم قياسًا. القياس عادة بكود خصم، والكود يجاوب على سؤال غير اللي تدفع عليه: مين تذكّر يكتبه، مو مين تأثّر.
تعطي كل مؤثر كود، وتحسب الطلبات اللي استخدمته. بسيط، وغلط في أربع اتجاهات مع بعض:
والنتيجة لا ناقصة ولا زايدة، هي مختلطة. وهذي أسوأ حالة: ما تقدر تصحح رقم وأنت ما تعرف في أي اتجاه هو غلط.
تعطي كل مؤثر ومسوّق رابطه الخاص، والطلب ينحسب للرابط اللي جا منه فعلًا، استخدم الكود أو لا. وخاصيتان تخليانه يشتغل.
المصدر يعيش عبر الفجوة. الزائر اللي يدخل من الرابط ويطلع ويرجع بعد يومين يكتب اسم متجرك، يبقى منسوب لذاك المؤثر، لأن المصدر محفوظ لطول الرحلة مو للجلسة بس. وفلوفاي يستخدم نافذة 90 يوم.
المصدر ينكتب من جهة الخادم. عند الطلب يلتصق المصدر بالطلب على الخادم، فمانع الإعلانات أو كوكي منتهي ما يمحيه.
وهذا يحط المؤثر في نفس تقرير ميتا وتيك توك وسناب، بنفس نموذج الإسناد ونفس النافذة. تقارن مصدر بمصدر بنفس المسطرة، بدل ما تقارن كود خصم بحملة مدفوعة.
كل واحد أخذ 5,000 ر.س، ولكل واحد رابطه:
| الزيارات | الطلبات | تكلفة الطلب | |
|---|---|---|---|
| مؤثر أ | 900 | 45 | 111 ر.س |
| مؤثر ب | 4,200 | 28 | 179 ر.س |
| مؤثر ج | 600 | 6 | 833 ر.س |
أرقام افتراضية للتوضيح.
بدون روابط، كنت راح تمدح مؤثر ب لأنه جاب زيارات أكثر بأربع مرات. وبالأرقام، مؤثر أ أرخص منه بـ68 ر.س على كل طلب، ومؤثر ج ما يستاهل التجديد بنفس السعر.
والتفاوض يتغير بعد. التجديد يصير على طلبات وإيراد، مو على عدد المتابعين ولا على انطباع الأسبوع.
الكود يساعد على التحويل، فخلّه عرض للجمهور. وبعدها شوف رقمين جنب بعض: الطلبات من الرابط، والطلبات اللي استخدمت الكود. والمسافة بينهم تقول لك كم انتشر الكود ومين يستخدمه.
ولو نشر المؤثر بدون رابط، في ستوري مثلًا، تخسر إسناد ذاك المنشور. وهذي حجة إنك تشترط رابط متتبع في البريف قبل ما يبدأ التعاون. ونفس الآلية تشتغل مع المسوّقين بالعمولة، كل رابط يتصرف كمصدر مستقل داخل تقرير القنوات.
«مباشر» مو قناة. هي الخانة اللي تروح لها كل زيارة ما عرفت تسميها، وأغلب اللي فيها روابط تملكها أنت: رابط البايو في إنستغرام وتيك توك، وقروب واتساب، وكود QR على التغليف، والنشرة البريدية والرسائل النصية، ورابط أرسلته لعميل في محادثة.
كل واحد منها ينوسم في عشر ثواني، ويصير مصدر مستقل بدل ما ينهار في «مباشر». وجودة القياس تتحدد قبل النقرة مو بعدها، لأن ما فيه أداة تحليل ترجّع اسم لزيارة طلعت بلا اسم.

12% من جمهور إعادة الاستهداف اشتروا خلاص، وحصتهم من الميزانية 2,400 ر.س في الشهر. الهدر ما يظهر خسارة في أي مكان، وعشان كذا يمشي سنوات. هنا الحساب والاستبعادات اللي تشغّلها.

نسبة التكرار المخلوطة تخلط عميل عمره ثلاثة أسابيع بعميل عمره سنتين. تجميع العملاء حسب شهر أول شراء يحوّل الرقم الثابت لمنحنى تقدر تتصرف عليه. هنا الفكرة وثلاثة اعتراضات عليها.

الطلب الثاني له رحلة وقنوات غير الطلب الأول، وهو أرخص إيراد عندك. هنا الحساب، والفجوة الزمنية اللي تحدد متى تتحرك.