رجوع للمدونة
التحليلاتقراءة: دقيقتان

كيف تلقى أوسع فجوة في قمعك

أغلب المتاجر تصلّح الخطوة اللي عندها رقم جاهز عنها، مو الخطوة اللي تخسر فيها الناس. القاعدة سطر واحد: احسب نسبة الانتقال بين كل خطوتين، وابدأ من أقلها.
أغلب المتاجر تصلّح الخطوة اللي عندها رقم جاهز عنها، مو الخطوة اللي تخسر فيها الناس. القاعدة سطر واحد: احسب نسبة الانتقال بين كل خطوتين، وابدأ من أقلها.

زيارة، منتج، سلة، دفع، طلب. عميلك يوقف عند وحدة من هالخطوات، والخطوة اللي يوقف عندها نادرًا هي اللي عندك رقم جاهز عنها.

اقرأ القمع كنسب انتقال

قمع توضيحي على 10,000 زيارة في الشهر:

الخطوةالعددنسبة الانتقال
صفحة المنتج4,20042% من الزيارات
إضافة للسلة1,90045% من مشاهدي المنتج
بدء الدفع59031% من السلة
إتمام الطلب48081% من بدأوا الدفع

الرقم اللي يهم هنا مو حجم الخطوة، هو نسبة اللي ينتقلون منها للخطوة اللي بعدها. وأضعف انتقال 31%، يعني 1,310 شخص يضيعون في خطوة وحدة.

قارن العلاجين قبل ما تختار

  • ترفع الـ31% إلى 38%: 722 يبدأون الدفع، يعني 585 طلب. زيادة 105 طلب بدون ريال إعلانات إضافي.
  • ترفع الزيارة إلى المنتج من 42% إلى 46%: حوالي 520 طلب. زيادة 40 طلب على شغل أكبر بكثير.

نفس الجهد تقريبًا، والفرق إنك اشتغلت على أوسع فجوة مو على أقربها لك.

ليش ينصلح الشي الغلط عادة

رقم السلات المتروكة تعرضه كل منصة بوضوح، فهو الرقم اللي بيد التاجر. تنبني عليه خطة: رسائل استرجاع وكوبون وتذكير واتساب. وبعد شهر تطلع النتيجة ضعيفة، لأن السلة ما كانت مكان الخسارة.

بين «أضاف للسلة» و«بدأ الدفع» تجي لحظة ظهور تكلفة الشحن، ولحظة ظهور مدة التوصيل، ولحظة ظهور خيارات الدفع. وهذي أشهر ثلاثة أسباب لنسبة 31% ضعيفة، وما وحد منها تعالجه رسالة تذكير.

اقرأها حسب المصدر بعدها

الجايين من البحث يوصلون الدفع ويكملون، وحملة معينة تفتح المنتج وتطلع، وحركة المؤثرين تتردد عند الشحن. نفس الخطوات وأشكال مختلفة تمامًا.

وهذا يغيّر العلاج: التحسين العام يعدّل الصفحة، والتحسين حسب المصدر يعدّل الإعلان. لو كانت حركة حملة وحدة ترتد عن صفحة المنتج بينما يحوّل الباقون، فالخلل بين وعد الإعلان ومحتوى الصفحة، وما فيه تعديل صفحة يصلحه.

نقاط التسرّب متاحة جزئيًا في فلوفاي اليوم. أحداث الطلب والدفع نلتقطها بثبات، وتغطية أحداث ما قبل الشراء مثل مشاهدة المنتج والإضافة للسلة تعتمد على القالب لأنها تنطلق من المتصفح. والقالب المعدّل بكثافة يقدر يسقطها، وهذا يطلع لك كقمع ناقص خطواته الوسطى. تأكد من تغطية أحداثك قبل ما تستنتج من خطوة تبان ضعيفة بشكل غير معتاد.

أسئلة تتكرر

وش معدل التحويل الجيد؟ اتجاهك أنت وتقسيمك حسب المصدر أنفع لك من أي معيار عام. والمعيار المخلوط يخفي إن مصدر يحوّل تمام وآخر لا.

كيف أعرف إن الحدث ناقص مو الخطوة ضعيفة؟ قارن بأعداد منصة متجرك. الخطوة القريبة من الصفر غالبًا فجوة تتبع مو سلوك عميل.

أصلّح القمع ولا أشتري حركة أكثر؟ زيادة الإنفاق على قمع مكسور تكبّر المشكلة. كل زائر إضافي يقابل نفس الـ31%، يعني تدفع على اللي يطلعون بنفس معدل اللي يشترون.

ابدأ من أضعف انتقال

احسب نسبة الانتقال بين كل خطوتين في قمعك هالأسبوع، وابدأ من أقلها. وبعد ما تعدّل، اقرأ نفس الخطوة حسب المصدر قبل ما تحكم على النتيجة، لأن الخطوة الضعيفة ممكن تكون ضعيفة من مصدر واحد بس.