
ليش تدفع عشان توصل لناس اشتروا منك أصلًا
12% من جمهور إعادة الاستهداف اشتروا خلاص، وحصتهم من الميزانية 2,400 ر.س في الشهر. الهدر ما يظهر خسارة في أي مكان، وعشان كذا يمشي سنوات. هنا الحساب والاستبعادات اللي تشغّلها.

عندك تحليل يقول لك مين عملاؤك الأفضل، وهذا ما يغيّر شي في حسابك الإعلاني لين تحوّله لقائمة تستهدفها أو تستبعدها.
والقائمة اللي تبنيها من بيانات طلباتك غير القائمة اللي تبنيها المنصة من التصفح داخلها.
جمهور المنصة يعرف وش سوّى الشخص داخل تلك المنصة. متجرك يعرف وش سوّى فعلًا: اشترى، وصرف كم، ورجع ولا ما رجع، وأي قناة جابته أول مرة.
والفرق يبان في الشروط اللي تقدر تكتبها:
| البكسل يعبّر عن | بيانات طلباتك تعبّر عن |
|---|---|
| شاف صفحة منتج | اشترى وصرف فوق حد معيّن |
| أضاف للسلة | اشترى مرتين خلال 90 يوم |
| زار خلال آخر 30 يوم | أول مرة دخل من سناب |
| ما فيه مقابل | ما اشترى من تاريخ معيّن |
«اشتروا آخر 30 يوم وقيمتهم فوق ألف ريال ودخلوا من سناب» شرط ما يقدر البكسل يعبّر عنه. هو استعلام عادي على جدول الطلبات.
وقبل أي قائمة، لازم تكون الهوية موحّدة. العميل اللي دخل من جواله واشترى من اللابتوب ينحسب مرة وحدة. التكرار هنا يضر أكثر شي في قوائم الاستبعاد، لأنك تظل تدفع عشان توصل واحد اشترى خلاص.
أرخص مكسب، وأكثر وحدة ينساها الناس. كل يوم يبقى فيه مشتري داخل جمهور إعادة الاستهداف، أنت تدفع عشان توصل شخص عدّى مرحلة الشراء.
الحساب بسيط. ميزانية إعادة استهداف 20,000 ر.س في الشهر، وجمهور فيه 50,000 شخص. لو اشترى منهم 6,000 خلال الشهر، يعني 12%، فحصتهم من الميزانية 2,400 ر.س في الشهر، و28,800 ر.س على سنة.
المبلغ ذا ما يظهر خسارة في أي تقرير. ينقرأ إنفاق عادي على حملة عائدها ممتاز.
الجمهور المشابه يطلع بجودة البذرة اللي بنيته عليها. «كل من أضاف للسلة» بذرة واسعة وضعيفة، لأن أغلب اللي فيها ما وصل مرحلة الدفع.
بدلها، خذ أعلى شريحة عندك بالإنفاق أو بعدد الطلبات المتكررة. البذرة الضيقة من مشترين حقيقيين تعطي نتيجة أفضل من بذرة واسعة من كل الزوار.
وفيه حد تحت لا تنزل عنه: كل منصة تطلب عدد أدنى عشان تبني عليه. فلو شريحة «أعلى 10% بالإنفاق» طلعت لك أصغر من هالعدد، وسّعها لأعلى 20% بدل ما تخلط فيها زوار ما اشتروا. توسيع شريحة المشترين أرخص من إضافة ناس ما اشتروا أصلًا.
اشترى مرة، صار له أكثر من 90 يوم، وما رجع.
هذي القائمة ما توجد إلا لو الهوية موحّدة. بدونها يظهر نفس الشخص بثلاثة ملفات، وما يبان ولا واحد منها متوقف عن الشراء.
وحدد المدة على دورة الشراء عندك مو على رقم عام. المنتج اللي ينشرى كل شهر، الغياب فيه 60 يوم إشارة واضحة. والمنتج اللي ينشرى مرتين في السنة، نفس الـ60 يوم ما تعني شي.
تصدّر الجمهور، وترفعه، وتنساه. وبعد شهر ونص تكون صارت ثلاثة أشياء بالتوازي:
التصدير اليدوي يوصلك لنفس النتيجة، بس لازم تعيده كل مرة. وأغلب الخطوات اللي تتكرر يدويًا تسويها مرة أو مرتين وبعدها تنساها.
وفي كل تصدير، بيانات المطابقة تتحوّل لبصمة مشفّرة قبل ما تطلع من متجرك، فاللي ترفعه للمنصة ما هو قائمة إيميلات مقروءة.
في فلوفاي، بناء القائمة من بيانات عملائك وتصديرها شغّال اليوم. تحدد الشروط، ويرجع لك عدد الأعضاء قبل ما تحفظ، فتعرف الحجم وأنت تبني مو بعد ما ترفع.
أما المزامنة اليومية التلقائية مع منصات الإعلانات فما نزلت. لين تنزل، الروتين العملي تصدير يدوي مجدول. والتصدير استعلام مو لقطة محفوظة، يعني كل مرة تشغّله يرجّع لك العضوية الحالية. راجع دليل البداية للفرق بين اللي شغّال واللي مخطط له.
وابدأ بقائمة الاستبعاد. هي أسرع وحدة تبنيها، وأثرها يبان على تكلفة إعادة الاستهداف خلال أسبوعين.
وبعدها حط لك موعد ثابت كل أسبوعين تعيد فيه التصدير، عشان القوائم ما تتقادم عليك.

12% من جمهور إعادة الاستهداف اشتروا خلاص، وحصتهم من الميزانية 2,400 ر.س في الشهر. الهدر ما يظهر خسارة في أي مكان، وعشان كذا يمشي سنوات. هنا الحساب والاستبعادات اللي تشغّلها.

نسبة التكرار المخلوطة تخلط عميل عمره ثلاثة أسابيع بعميل عمره سنتين. تجميع العملاء حسب شهر أول شراء يحوّل الرقم الثابت لمنحنى تقدر تتصرف عليه. هنا الفكرة وثلاثة اعتراضات عليها.

الطلب الثاني له رحلة وقنوات غير الطلب الأول، وهو أرخص إيراد عندك. هنا الحساب، والفجوة الزمنية اللي تحدد متى تتحرك.