
اقرأ الموسم وأنت فيه، مو بعده
ليلة الذروة توزّع 30,000 ر.س بأرقام قالتها المنصات عن نفسها. هنا حساب الفرق بين اللي تدّعيه المنصات واللي سجّله متجرك، ووش تراقب كل يوم بدله.

أغلب التقارير تعطيك جدول وتطلب منك تبني الصورة بنفسك. وهذا يشتغل مع أربعة صفوف ويفشل مع عشرين، وهي حالة أغلب المتاجر بعد ما تنحسب الحملات والمصادر كل وحدة على حدة.
الإيراد وهو ينتقل من القنوات للطلبات، وعرض كل خط يحمل حجمه. بالعربي تقرأه من اليمين لليسار، فتشوف تركيبة الشهر كامل كشكل بدل قائمة.
ويجاوب على سؤال واحد أسرع من أي جدول: فلوسي جاية من وين الحين. الفرق الكبير بين القنوات يبان قبل ما تقرأ رقم واحد، لأن العين تقارن سماكة الخطوط من نفسها.
وهذي وظيفته الوحيدة. هو مو أداة دقة، وقراءة القيم بالضبط منه استخدام غلط.
التدفّق لقطة. ما يقول لك هل وصلت القناة لعرضها الحالي وهي طالعة ولا نازلة.
خذ قناتين عائدهما متقارب اليوم:
| اليوم | قبل ثمانية أسابيع | |
|---|---|---|
| القناة أ | 3.1 | 5.2 |
| القناة ب | 3.0 | 1.4 |
في جدول الفترة، الفرق بينهما 0.1 لصالح أ، وأي مراجعة سريعة بتقول زد على أ. وفي الاتجاه تنقلب القصة: أ نزلت 40% خلال ثمانية أسابيع، وب أكثر من تضاعفت. ولو استمر الاثنان على نفس المسار، وهذا افتراض مو وعد، تنزل أ تحت 2 وتتجاوز ب 4.
وهذي كلها نفس البيانات. الجدول يعطيك نقطة وحدة في الوقت، والاتجاه يعطيك المسار اللي وصلت له القناة.
التدفّق أول، عشان تعرف وين الحجم: أي قنوات تهم فعلًا هالشهر، وأيها أرقام صغيرة تقدر توقف النقاش عنها.
الاتجاه ثاني، على الثلاث أو الأربع قنوات اللي تشيل إيرادك.
الجدول أخير، للأرقام الدقيقة وراء قرار صار له إطار.
ولو طلع لك من التدفّق إن قناة وحدة تشيل نص إيرادك، فأول اتجاه تفتحه هو اتجاهها، لأن أي حركة فيها تحرّك الشهر كله معها.
وأغلب المتاجر تسويها بالعكس، تبدأ من الجدول، وعشان كذا تاخذ مراجعة القنوات ساعة وتطلّع ترتيب بدل قرار.
القصير زيادة يخليك تقرأ ضجيج، والطويل زيادة يفوّت عليك المنعطف.
القاعدة العملية: ثلاث دورات شراء نموذجية على الأقل. لو عملاؤك ياخذون قرابة عشرة أيام يقررون، فأربعة أسابيع أقصر مدى يفصل الاتجاه عن التذبذب. وتحت هذا تكون تراقب مراحل تعلّم الحملات وموسمية أيام الأسبوع.
وفي الموسم قصّره، بس توقّع ضجيج أكثر وتصرّف على الحركات الكبيرة بس — راجع اقرأ الموسم وأنت فيه.
ولو انعكس الاتجاه عندك مباشرة بعد ما تصرفت، فمدى نظرك كان قصير على حجمك. طوّله بدل ما تستنتج إن الاتجاهات ما تشتغل.
تدفّق الإسناد والاتجاهات شغّالان اليوم في فلوفاي، ويشتغلان على رحلات محفوظة منسوبة من طرفك داخل نافذة 90 يوم. أما ربط الإنفاق الإعلاني من الحسابات، وهو اللي يحوّل اتجاه الإيراد لاتجاه عائد، فهو على خارطة الطريق وما نزل. يعني اليوم تجيب رقم الصرف من حساباتك الإعلانية وتحطه جنب رقم الإيراد من فلوفاي.
ولو عرضت الإيراد المنسوب جنب تحويلات المنصات، راح يتباعد الرقمان. والتباعد نفسه مفيد لك — راجع ليش ميتا تقول تحويلات أكثر.
قبل أي نقل ميزانية بين قناتين، شوف اتجاه ثمانية أسابيع لكل وحدة منهما. ولو كان الفرق بينهما في جدول الفترة صغير، خذ قرارك من الاتجاه مو من الجدول.

ليلة الذروة توزّع 30,000 ر.س بأرقام قالتها المنصات عن نفسها. هنا حساب الفرق بين اللي تدّعيه المنصات واللي سجّله متجرك، ووش تراقب كل يوم بدله.

340 مقابل 240، والرقمين صح. هنا أربعة أسباب للفجوة، وكيف تقيسها في متجرك، وأي رقم تبني عليه ميزانيتك.

فحص التوزيع يقول لك إن فيه فرصة. النقلة الكبيرة مرة وحدة تاكل أغلبها. هنا ثلاث قواعد تنفيذ، ووش تراقب بعدها.