رجوع للمدونة
المواسمقراءة: 3 دقائق

اقرأ الموسم وأنت فيه، مو بعده

ليلة الذروة توزّع 30,000 ر.س بأرقام قالتها المنصات عن نفسها. هنا حساب الفرق بين اللي تدّعيه المنصات واللي سجّله متجرك، ووش تراقب كل يوم بدله.
ليلة الذروة توزّع 30,000 ر.س بأرقام قالتها المنصات عن نفسها. هنا حساب الفرق بين اللي تدّعيه المنصات واللي سجّله متجرك، ووش تراقب كل يوم بدله.

كل قرار توزيع تاخذه في الموسم يجي على معلومات ناقصة وتحت ضغط وقت، وهذا ما منه هروب. لكن تقدر على الأقل ما تبنيه على أرقام أنتجتها المنصات عن نفسها.

حساب ليلة وحدة

ميزانية ليلة الذروة 30,000 ر.س، موزّعة حسب اللي قالته المنصات.

المنصات مع بعض تدّعي 370 طلب. ومتجرك سجّل 240. وسناب تدّعي 120 من الـ370، يعني 32% من الفضل، يعني 9,700 ر.س من ميزانية الليلة.

وبعد ما تشيل التكرار وتسند كل طلب لمصدره الحقيقي، تطلع حصة سناب 40 طلب من 240، يعني 17%، يعني قرابة 5,000 ر.س.

الفرق 4,700 ر.س في ليلة وحدة، على قناة كنت تظن إنها شايلة الموسم.

والمشكلة ما هي الـ4,700. المشكلة إن نفس القرار يتكرر كل يوم من أيام الموسم، وأحيانًا كل بضع ساعات، وكل مرة بنفس التشويه.

وعشان تسوي هالحساب عندك، تحتاج رقمين بس: مجموع التحويلات اللي تدّعيها المنصات في نفس اليوم، وعدد طلبات متجرك في نفس اليوم. لو المجموع أعلى من طلباتك بفرق واضح، فحصص المنصات اللي توزع عليها الميزانية منفوخة كلها، وغالبًا أكثرها انتفاخًا القناة اللي حجمها أكبر.

ليش أرقام المنصات أضعف ما تكون في الموسم

ثلاثة أشياء تتراكم في اللحظة الغلط:

  • التداخل يرتفع. قنوات أكثر شغالة بنفس الوقت، فطلبات أكثر تدّعيها أكثر من منصة.
  • النوافذ تصير أهم. نافذة نقرة 7 أيام تلتقط أكثر بكثير في أسبوع الكل فيه يتصفح كل شي.
  • التعلّم ما يكتمل. الدفعات القصيرة تخلي الحملات تقضي أغلب الموسم في مرحلة التعلّم، وفيها التحويلات المعروضة أقل استقرارًا.

الشهر العادي يخفي الثلاثة لأن الحجم منخفض وثابت. والموسم يكشفهم مرة وحدة.

ثلاثة أرقام تراقبها كل يوم

  1. الإيراد حسب المصدر، اليوم. منسوب من طرفك، من طلبات متجرك. مو مخلوط، ولا تصدير أمس.
  2. الإنفاق مقابل الإيراد لكل قناة. القناة اللي تنزل تحت نقطة التعادل تكلفك بالساعة في الموسم أكثر من أي أسبوع عادي.
  3. التحويلات اللي وصلت لكل وجهة. الوجهة اللي تسكت في أول يوم من موسم أربعة أيام تضيّع عليك الموسم كله، وبدون أي تنبيه.

وهذا كل الروتين الحي. وأي شي أطول من كذا بتوقف تسويه أول ما يبدأ الضغط. مرتين في اليوم تكفي أغلب المتاجر، وأكثر لو كان صرفك اليومي عالي. والمهم إن الفحص يصير وباقي من الموسم أيام تقدر تتصرف فيها، مو كم مرة تسويه.

الإيراد حسب المصدر، وتدفق الإسناد، والاتجاهات، والتحويلات اللي وصلت لكل وجهة شغالة اليوم في فلوفاي. وإزالة التكرار بين مسار المتصفح ومسار الخادم شغالة كمان، وهي اللي تخلي الحصة المصححة فوق ممكنة.

أما ربط الإنفاق الإعلاني من الحسابات فعلى خارطة الطريق وما نزل. يعني الرقم الثاني تسويه اليوم بيدك: حط رقم الصرف من حساباتك الإعلانية جنب رقم الإيراد.

الاتجاه مو المستوى

قناتين ممكن يكون عائدهم متقارب اليوم، وحدة نازلة من 5.2 والثانية طالعة من 1.4. في الجدول تبان القناتين سواء، بس وحدة رايحة فوق والثانية رايحة تحت، وهذا اللي يقرر وين تروح الميزانية.

وهذا يهم في الموسم أكثر من غيره لأن المستوى منفوخ للكل. الطلب مرتفع، فكل قناة تبان أحسن من واقعها، والإشارة اللي تفرّق بينهم تبقى الاتجاه.

يعني عمليًا: قارن القناة بنفسها في اليومين اللي قبل، مو بالقناة اللي جنبها في الجدول.

وش تأجّله لبعد الموسم

الجديد مقابل العائد، وتقسيم المنتجات، وسلوك الأفواج، وتحليل الإبداعات. كلها أدق بعد الموسم، وولا وحدة منها تغيّر وش تسوي هذا العصر.

ولو حاولت تقرأها وأنت داخل الموسم، يتحول روتين الدقيقتين لأربعين دقيقة. وروتين الأربعين دقيقة ما أحد يفتحه في اليوم اللي يهم.

خطوتك الليلة

افتح رقمين قبل ما توزع ميزانية بكرة: الإيراد حسب المصدر من طلبات متجرك، والتحويلات اللي وصلت لكل وجهة. ولو بانت لك قناة سيئة في أول يوم، شوف اتجاهها وشوف هل تحويلاتها توصل للوجهة، قبل ما تقصها. وثبّت نموذج الإسناد قبل الموسم واتركه، والتفصيل في وش تجمّده.

المواسم

وش تجمّده قبل الموسم، ووش تستمر تغيّره

أغلب ضرر المواسم يجي من تغيير صار أثناء الموسم نفسه. هنا الأجزاء اللي توقف تلمسها من أسبوعين قبله، والأجزاء اللي تستمر تعدّلها كل يوم.

قراءة: 3 دقائق