
وش تجمّده قبل الموسم، ووش تستمر تغيّره
أغلب ضرر المواسم يجي من تغيير صار أثناء الموسم نفسه. هنا الأجزاء اللي توقف تلمسها من أسبوعين قبله، والأجزاء اللي تستمر تعدّلها كل يوم.

كل قرار توزيع تاخذه في الموسم يجي على معلومات ناقصة وتحت ضغط وقت، وهذا ما منه هروب. لكن تقدر على الأقل ما تبنيه على أرقام أنتجتها المنصات عن نفسها.
ميزانية ليلة الذروة 30,000 ر.س، موزّعة حسب اللي قالته المنصات.
المنصات مع بعض تدّعي 370 طلب. ومتجرك سجّل 240. وسناب تدّعي 120 من الـ370، يعني 32% من الفضل، يعني 9,700 ر.س من ميزانية الليلة.
وبعد ما تشيل التكرار وتسند كل طلب لمصدره الحقيقي، تطلع حصة سناب 40 طلب من 240، يعني 17%، يعني قرابة 5,000 ر.س.
الفرق 4,700 ر.س في ليلة وحدة، على قناة كنت تظن إنها شايلة الموسم.
والمشكلة ما هي الـ4,700. المشكلة إن نفس القرار يتكرر كل يوم من أيام الموسم، وأحيانًا كل بضع ساعات، وكل مرة بنفس التشويه.
وعشان تسوي هالحساب عندك، تحتاج رقمين بس: مجموع التحويلات اللي تدّعيها المنصات في نفس اليوم، وعدد طلبات متجرك في نفس اليوم. لو المجموع أعلى من طلباتك بفرق واضح، فحصص المنصات اللي توزع عليها الميزانية منفوخة كلها، وغالبًا أكثرها انتفاخًا القناة اللي حجمها أكبر.
ثلاثة أشياء تتراكم في اللحظة الغلط:
الشهر العادي يخفي الثلاثة لأن الحجم منخفض وثابت. والموسم يكشفهم مرة وحدة.
وهذا كل الروتين الحي. وأي شي أطول من كذا بتوقف تسويه أول ما يبدأ الضغط. مرتين في اليوم تكفي أغلب المتاجر، وأكثر لو كان صرفك اليومي عالي. والمهم إن الفحص يصير وباقي من الموسم أيام تقدر تتصرف فيها، مو كم مرة تسويه.
الإيراد حسب المصدر، وتدفق الإسناد، والاتجاهات، والتحويلات اللي وصلت لكل وجهة شغالة اليوم في فلوفاي. وإزالة التكرار بين مسار المتصفح ومسار الخادم شغالة كمان، وهي اللي تخلي الحصة المصححة فوق ممكنة.
أما ربط الإنفاق الإعلاني من الحسابات فعلى خارطة الطريق وما نزل. يعني الرقم الثاني تسويه اليوم بيدك: حط رقم الصرف من حساباتك الإعلانية جنب رقم الإيراد.
قناتين ممكن يكون عائدهم متقارب اليوم، وحدة نازلة من 5.2 والثانية طالعة من 1.4. في الجدول تبان القناتين سواء، بس وحدة رايحة فوق والثانية رايحة تحت، وهذا اللي يقرر وين تروح الميزانية.
وهذا يهم في الموسم أكثر من غيره لأن المستوى منفوخ للكل. الطلب مرتفع، فكل قناة تبان أحسن من واقعها، والإشارة اللي تفرّق بينهم تبقى الاتجاه.
يعني عمليًا: قارن القناة بنفسها في اليومين اللي قبل، مو بالقناة اللي جنبها في الجدول.
الجديد مقابل العائد، وتقسيم المنتجات، وسلوك الأفواج، وتحليل الإبداعات. كلها أدق بعد الموسم، وولا وحدة منها تغيّر وش تسوي هذا العصر.
ولو حاولت تقرأها وأنت داخل الموسم، يتحول روتين الدقيقتين لأربعين دقيقة. وروتين الأربعين دقيقة ما أحد يفتحه في اليوم اللي يهم.
افتح رقمين قبل ما توزع ميزانية بكرة: الإيراد حسب المصدر من طلبات متجرك، والتحويلات اللي وصلت لكل وجهة. ولو بانت لك قناة سيئة في أول يوم، شوف اتجاهها وشوف هل تحويلاتها توصل للوجهة، قبل ما تقصها. وثبّت نموذج الإسناد قبل الموسم واتركه، والتفصيل في وش تجمّده.

أغلب ضرر المواسم يجي من تغيير صار أثناء الموسم نفسه. هنا الأجزاء اللي توقف تلمسها من أسبوعين قبله، والأجزاء اللي تستمر تعدّلها كل يوم.

آخر 7 أيام، وآخر 30 يوم، وهذا الشهر. الثلاثة مختارين للراحة، مو لسؤال. هنا كيف تختار الفترة من السؤال اللي في بالك.

الافتراضي في كل أداة هو الفترة السابقة. وهو يجاوب على سؤال غير اللي في بالك. هنا الثلاث مقارنات، وأيها يصلح للحكم على الأداء.