
كيف تنقل ميزانية بين القنوات بدون ما تخسر المكسب
فحص التوزيع يقول لك إن فيه فرصة. النقلة الكبيرة مرة وحدة تاكل أغلبها. هنا ثلاث قواعد تنفيذ، ووش تراقب بعدها.

التقارير المجمّعة تجاوب على سؤال أي قناة. وملف العميل يجاوب على سؤال وش صار.
والفرق بين الجوابين ما يطلع في النقاش، يطلع في الميزانية اللي تكتبها الشهر الجاي. خذ متجر توضيحي عليه 600 طلب في الشهر، واقرأ نفس الشهر بطريقتين.
| القناة | آخر نقرة | أول لمسة |
|---|---|---|
| البحث المدفوع | 360 | 95 |
| سناب | 60 | 210 |
| المؤثرون | 30 | 145 |
| مباشر | 150 | 150 |
نفس الطلبات، ونفس الإيراد، وتوزيع فضل مختلف بالكامل. والسبب بسيط: وراء الطلب الواحد أربع أو خمس نقاط تماس، وآخر نقرة تشوف وحدة منها بالضبط.
سناب ينزل من 210 إلى 60، والمؤثرون من 145 إلى 30، والبحث المدفوع يطلع من 95 إلى 360. القناة اللي تقفل الرحلات تاخذ الفضل كامل، والقنوات اللي تفتحها تختفي تقريبًا.
لو بنيت ميزانية الشهر الجاي على عمود آخر نقرة، بتقص القناتين اللي تفتحان أغلب رحلاتك، وبتزيد على قناة أغلب شغلها إقفال رحلات فتحها غيرها.
وهذا ما يعني إن أول لمسة هي الجواب الصح. يعني إن القراءتين مختلفتان بما يكفي إنك ما تقرر بوحدة منهما لحالها. الحد الأدنى: قبل ما توقف قناة على أساس آخر نقرة، شوف نصيبها بأول لمسة لنفس الفترة.
وخانة «مباشر» تعطيك إشارة ثانية من نفس الجدول. هي 150 في العمودين، يعني ما تتحرك مهما غيّرت نموذج الإسناد. الصف الثابت في القراءتين عادة مو قناة، هو طلبات ضاع مصدرها، وحجمه هنا ربع طلباتك.
سجل العميل الموحّد يحمل، بالترتيب:
أول لمسة. القناة والحملة والإعلان اللي أنتجوا أول زيارة، ومعها تاريخها.
كل زيارة بعدها، ومعها مصدرها، سواء انتهت بشي أو لا.
كل طلب، وقيمته وتسلسل اللمسات اللي سبقته.
المعرّفات اللي تربط السجل، وهي اللي تخليك تتأكد إن الدمج سليم.
البند الأخير أهم مما يبدو. الرحلة اللي ما تقدر تدققها رحلة راح تشك فيها يوم من الأيام، وغالبًا في نقاش عن الميزانية. ولو فتحت الملف ولقيت معرّفات ما تتوقعها، هذي إشارة إن الدمج ماخذ سجلين ما هم لنفس الشخص.
وهذا يختلف عن اللي توريك إياه منصة متجرك. المنصة توريك الطلبات لكل عميل، واللي ما تحمله هو القناة وراء كل طلب، ولا الزيارات اللي ما طلع منها طلب. والملف يرجع لك بتاريخ اللمسات داخل نافذة الـ90 يوم، ومعه تاريخ الطلبات كامل لذاك العميل.
ومن هالملف تطلع ثلاثة أرقام ما تعطيك إياها اللوحة المجمّعة. أولها الفجوة بين أول لمسة وأول طلب لكل عميل، وهي تقول لك كم ياخذ المشتري ليقرر، وتحدد إذا كانت نافذة إسنادك طويلة كفاية. وثانيها عدد الطلبات اللي ظهرت فيها الحملة في أي مكان بالمسار مقابل الطلبات اللي كانت فيها آخر لمسة، والفجوة بينهما تعرّف الحملة المساعدة. وثالثها سبب إسناد الطلب المعيّن، لما يفتح أحد نقاش عن طلب بذاته.
التسلسل الشائع: قناة عائدها بآخر نقرة ضعيف، فتتوقف، وبعد أسبوعين ينزل إجمالي الإيراد أكثر من كل مساهمتها المنسوبة.
يصير هذا لما تكون القناة الموقوفة تفتح رحلات تقفلها قنوات ثانية. وما فيه شي في جدول آخر نقرة ينبهك، لأن القناة في ذاك الجدول تبان ضعيفة فعلًا. والملف يوريك نفس القناة وهي تظهر بدري في مئات المسارات اللي انتهت بطلبات انكتبت على غيرها.
والحماية من هالغلطة رخيصة. بدل ما توقف القناة كاملة، نزّل جزء من ميزانيتها لمدة أسبوعين، وراقب إجمالي إيراد المتجر مو إيراد القناة. لو نزل الإجمالي أكثر من نصيبها المنسوب، فهي تشتغل في مكان ما يشوفه جدولك.
في فلوفاي، ملفات العملاء الموحّدة ورحلة اللمسات كاملة شغّالة اليوم: الهوية توحّدها عبر أربعة عشر نوع معرّف، وتاريخ الزائر المجهول يترجع أول ما يعرّف نفسه، والمسار محفوظ لكل طلب داخل نافذة 90 يوم.
ما تحتاج تغيّر نموذج الإسناد عندك عشان تستفيد من هذا. تحتاج تفتح عيّنة صغيرة وتقرأها بنفسك قبل اجتماع الميزانية الجاي.

فحص التوزيع يقول لك إن فيه فرصة. النقلة الكبيرة مرة وحدة تاكل أغلبها. هنا ثلاث قواعد تنفيذ، ووش تراقب بعدها.

منتجان بنفس الإيراد يقدران يحتاجان ميزانيتين متعاكستين. واحد يجيب لك عملاء جدد، والثاني سبب رجوعهم. والإيراد وحده ما يفرّق بينهما.

التتبع سليم والفلوس رايحة للمكان الغلط. هذي الحالة الأشيع، وما تطلّع خطأ في أي تقرير. هنا الفحص محسوب بالأرقام.