رجوع للمدونة
المواسمقراءة: دقيقتان

العشر الأواخر، وش تسوي فيها ووش تأجله

الصرف في ذروته والنافذة عشرة أيام، وما بقي وقت تتعافى فيه من غلطة. قائمتان قصيرتان: اللي يستاهل تسويه في هالعشرة، واللي تأجله لبعد العيد.
الصرف في ذروته والنافذة عشرة أيام، وما بقي وقت تتعافى فيه من غلطة. قائمتان قصيرتان: اللي يستاهل تسويه في هالعشرة، واللي تأجله لبعد العيد.

كل اللي سويته في العشرين يوم الأولى كان تجهيز لهالعشرة. الصرف في أقصاه، ونافذة الشراء مضغوطة في ساعات ليلية قليلة، وما بقي وقت تتعافى فيه من غلطة.

الرقم اللي يستاهل المتابعة هنا

الهدف 500 طلب، وعندك 320 بعد عشرين يوم، وباقي عشرة أيام.

  • الباقي: 180 طلب على 10 أيام = 18 في اليوم
  • معدلك الحالي: 320 ÷ 20 = 16 في اليوم

فجوة طلبين في اليوم. تافهة لو شفتها اليوم، وصعبة التعويض لو شفتها آخر يوم في الشهر.

أما مزيج القنوات وأداء الإبداعات وتقسيم المنتجات، ففيها ضجيج كثير على مقياس عشرة أيام. وغالبًا ما تقدر تتصرف فيها داخل النافذة أصلًا.

وش يستاهل تسويه

أعد التوزيع على اتجاه تحدد أبكر. قرار أي قناة تاخذ ميزانية العشر الأواخر كان المفروض ياخذه أحد في الأسبوع الثاني، على الميل مو المستوى. راجع وسط رمضان. تنفذ القرار الحين عادي، بس لا تحاول تبنيه من الصفر في هالعشرة.

استبعد المشترين من إعادة الاستهداف. هدر إعادة الاستهداف يكبر مع الحجم، وهنا الحجم في أقصاه. كل يوم يبقى فيه مشتري داخل الجمهور، تدفع أسعار ذروة موسم عشان توصل لواحد عدّى الشراء. راجع الجماهير من بياناتك.

افحص التسليم مرتين في اليوم. في ذروة الصرف، الكسر اللي ما أحد انتبه له يكلفك أكثر من أي وقت في السنة. راجع التنبيهات اللي تستاهل.

راقب الوتيرة مرة في اليوم، مساءً. بعد ما تتكوّن الذروة، مو قبلها.

وش تأجله

لا تطلق حملة جديدة. بتقضي مرحلة تعلّمها في أغلى عشرة أيام عندك، وتحوّل بعد العيد في أحسن الأحوال.

لا تغيّر التتبع. أي عطل صامت هالأسبوع يكلفك أكثر من أي وقت في السنة، وما فيه تغيير إعداد يستاهل هالمخاطرة الحين.

لا تغيّر نموذج الإسناد. يصير الموسم ما ينقارن بأي فترة، ومنها العشر الأواخر السنة الجاية.

لا تقرأ تقارير على مستوى الأسبوع. على هالمقياس، المتوسط الأسبوعي أغلبه وصف لفترة خلصت.

الإيراد حسب المصدر، واتجاهات الإسناد، والتحويلات اللي وصلت لكل وجهة، وبناء الجماهير شغالة اليوم في فلوفاي، وتغطي إعادة التوزيع والاستبعاد وفحص التسليم. أما متابعة وتيرة الهدف بمعدل يومي محسوب فهي على خارطة الطريق وما نزلت، فالحساب سطرين في جدول بيانات كل مساء.

لو كنت متأخر كثير عن الوتيرة

لو وصلت يوم 25 وأنت بعيد عن المطلوب، اقبل إن الهدف ما ينوصل وحسّن على الهامش بدل الحجم. الخصم العميق اللي تاخذه على عجل عادة يكلفك أكثر مما يجيبه، ويقفل جزء صغير من النقص.

وزيادة الميزانية في هالنافذة تكون بس على القنوات اللي اتجاهها يدعم الزيادة. الزيادة الشاملة تموّل القناة النازلة بأسعار الذروة كمان.

بعد ما يخلص الموسم

خطوتين بالترتيب. لا تحكم على الأسبوع اللي بعد العيد مقابل أسبوع عادي، لأن الإيقاع يرجع تدريجيًا والمقارنة راح تنقرأ انهيار. واكتب وش انكسر وكم أخذ لين انتبهتم، لأن هالرقم ينطبق مرة ثانية السنة الجاية بصرف أعلى، وما أحد يتذكره بعد أحد عشر شهر.

وخذ العيد فترة مستقلة بخط أساس مستقل، لأن خلطه برمضان يضيّع عليك قراءة الاثنين.

المواسم

أي تنبيهات تستاهل تشتغل في الموسم

عطل تتبع ثلاثة أيام بصرف الذروة يعرّضك لـ18,000 ر.س. والفحص الساعي ينزّل نفس التعرّض لقرابة 250 ر.س. الفرق مو في الإصلاح، الفرق في المدة اللي مشيت فيها وأنت ما تشوف.

قراءة: دقيقتان