رجوع للمدونة
المواسمقراءة: 3 دقائق

كيف تقرأ أرقام اليوم الوطني قبل ما يخلص الأسبوع

موسم اليوم الوطني أربعة أيام. القرار اللي تاخذه يوم 21 غير القرار يوم 24. هنا الأرقام اللي تشوفها كل مساء، واللي تأجله للقراءة بعد ما يخلص.
موسم اليوم الوطني أربعة أيام. القرار اللي تاخذه يوم 21 غير القرار يوم 24. هنا الأرقام اللي تشوفها كل مساء، واللي تأجله للقراءة بعد ما يخلص.

أسبوع اليوم الوطني يمر بسرعة. الإنفاق يرتفع، والمؤثرون ينشرون، وأكواد الخصم تنتشر بين الناس. وبعد ما يخلص الأسبوع تفتح التقارير وتسأل: مين جاب وش.

السؤال نفسه ما هو صعب. الصعب إنك تسأله بعد ما فات وقت التصرف فيه.

وش يتغير في موسم أربعة أيام

الشهر العادي يتحمل إيقاعًا أسبوعيًا. تشوف رقم الاثنين، وتعدّل يوم الأربعاء، وما تخسر كثير. أربعة أيام ما تعطيك هالمساحة، لثلاثة أسباب:

  • منشورات المؤثرين تنزل دفعات. المنشور الساعة تسع بالليل يطلّع أغلب طلباته في نفس السهرة. لو ما عرفت مصدر الطلبات تلك الليلة، ميزانية بكرة تنبني على تخمين.
  • المخزون يتحرك أسرع من التقارير. منتج يخلص في اليوم الثاني ينزّل معه عائد القناة اللي كانت تبيعه. القناة تبان ضعفت، والسبب قرار مخزون.
  • منصات الإعلان لا تزال تتعلم. النافذة أقصر من إنها تخلص مرحلة التعلّم، فتحويلات المنصة تكون في أضعف موثوقية لها بالضبط لما تعتمد عليها أكثر.

ثلاثة أرقام تشوفها كل مساء

الفحص المسائي يكفي أغلب المتاجر لو كان على هالثلاثة:

  1. الإيراد حسب المصدر، لليوم نفسه. مو مخلوط، ومو تصدير أمس.
  2. الإنفاق مقابل الإيراد لكل قناة. القناة اللي نزلت تحت نقطة التعادل في موسم تكلّفك بالساعة أكثر من أي أسبوع عادي.
  3. هل التتبع لا يزال يستقبل أحداث. الكسر في اليوم الأول من موسم أربعة أيام ياكل الموسم كله، وما له صوت ينبهك.

وباقي التفاصيل تنتظر القراءة النهائية. مصدر كل طلب وأداء القنوات يتحدثان في فلوفاي أول ما يوصل الطلب، فتسوي الفحص من شاشة وحدة بدل ما تجمعه من ثلاث لوحات.

والفحص لحاله ما يكفي. حدد قبل الموسم وش تسوي لو تحرك رقم: لو قناة نزلت تحت التعادل ليلتين ورا بعض، تنقص ميزانيتها بنسبة متفق عليها ولا توقفها. ولو التتبع وقف، مين يتصل بمين. القرارات ذي تتاخذ في دقيقة لو كانت مكتوبة قبل، وتاخذ يوم كامل لو بدأت النقاش وأنت في وسط الموسم.

ليش العائد المخلوط ما ينفع كقرار

7.4× على الأسبوع رقم زين كعنوان. أما كتعليمة فما يقول لك شي، لأنه متوسط على قنوات ما تشابهت في شي.

في أغلب الأسابيع الموسمية القوية، فيه قناة شايلة النتيجة وقناة تصرف بلا مقابل. والمتوسط عالٍ كفاية عشان ما تفتح ولا وحدة منهما لين يخلص الأسبوع. اللي تحتاجه هو التوزيع: كم صرفت كل قناة وكم جابت، كل يوم على حدة.

وفي الموسم تحديدًا يتوسع الفرق بين القنوات بحدة. منشورات المؤثرين تقفز وتقف، وجماهير إعادة الاستهداف تتشبّع بسرعة لأن الوتيرة أعلى، وتكلفة الاستكشاف ترتفع لأن الكل يزايد في نفس الأيام. يعني نفس القناة اللي كانت مستقرة في شهر عادي ممكن تتحرك مرتين في أربعة أيام.

أكواد الخصم تعطيك صورة ناقصة

كل حملة موسمية تتكئ على أكواد الخصم، والكود يعد الناس اللي تذكروا يكتبونه. في الموسم تتسع هالفجوة، لأن المشتري يقارن بين متاجر بسرعة ويكتب أكوادًا أقل من المعتاد.

ولو كانت تسوية المؤثرين عندك على الأكواد، بتدفع أقل للمؤثر اللي أثّر فعلًا، وأكثر للمؤثر اللي جمهوره مواظب على كتابة الكود. البديل رابط موسوم لكل مؤثر، والمصدر ينحفظ على الطلب نفسه. فلوفاي تلتقط مصدر الرابط الموسوم وتحفظه على الطلب، أما مدير روابط المؤثرين فهو على خارطة الطريق وما نزل، يعني اليوم تبني الروابط بنفسك.

المقارنة اللي تنفع بعد ما يخلص الأسبوع

قارن باليوم الوطني السنة الماضية، مو بالأسبوع اللي قبله. المقارنة بالأسبوع السابق تقول لك إن موسمًا صار وبس.

وخذ معك ثلاثة أرقام من السنة الماضية لنفس الأيام: الإيراد حسب المصدر، وعدد الطلبات، ونسبة العملاء الجدد. لو الإيراد كبر والطلبات ثابتة، فأنت بعت أغلى مو أكثر. ولو الطلبات كبرت ونسبة الجدد نزلت، فالموسم خصم على عملاء عندك أصلًا.

وخلّ حكمك على الموسم بتكلفة العميل الجديد قبل العائد، لأن المواسم في الغالب أحداث اكتساب. التفصيل في تكلفة العميل الجديد.

تظليل المواسم ومقارنة الفترات المحفوظة على خارطة الطريق وما نزلت. لين تنزل، تختار الفترتين بنفسك وتقارنهما يدويًا.

وبعد ما يخلص الأسبوع، اقرأ النتيجة مقابل اليوم الوطني السنة الماضية، وابدأ بتكلفة العميل الجديد قبل العائد المخلوط. أما الفحص المسائي من ثلاثة أرقام، فجهّزه قبل الموسم بأسبوع واتفقوا مين يسويه.