
تكلفة اكتساب العميل تطلع غلط لو حسبت العائدين
قسمة الإنفاق على كل الطلبات تمدح أي حملة تعيد البيع على عملائك. هنا الفرق بالحساب، والترتيب اللي تمشي عليه لين توصل للقيمة الدائمة حسب القناة.

أسبوع اليوم الوطني يمر بسرعة. الإنفاق يرتفع، والمؤثرون ينشرون، وأكواد الخصم تنتشر بين الناس. وبعد ما يخلص الأسبوع تفتح التقارير وتسأل: مين جاب وش.
السؤال نفسه ما هو صعب. الصعب إنك تسأله بعد ما فات وقت التصرف فيه.
الشهر العادي يتحمل إيقاعًا أسبوعيًا. تشوف رقم الاثنين، وتعدّل يوم الأربعاء، وما تخسر كثير. أربعة أيام ما تعطيك هالمساحة، لثلاثة أسباب:
الفحص المسائي يكفي أغلب المتاجر لو كان على هالثلاثة:
وباقي التفاصيل تنتظر القراءة النهائية. مصدر كل طلب وأداء القنوات يتحدثان في فلوفاي أول ما يوصل الطلب، فتسوي الفحص من شاشة وحدة بدل ما تجمعه من ثلاث لوحات.
والفحص لحاله ما يكفي. حدد قبل الموسم وش تسوي لو تحرك رقم: لو قناة نزلت تحت التعادل ليلتين ورا بعض، تنقص ميزانيتها بنسبة متفق عليها ولا توقفها. ولو التتبع وقف، مين يتصل بمين. القرارات ذي تتاخذ في دقيقة لو كانت مكتوبة قبل، وتاخذ يوم كامل لو بدأت النقاش وأنت في وسط الموسم.
7.4× على الأسبوع رقم زين كعنوان. أما كتعليمة فما يقول لك شي، لأنه متوسط على قنوات ما تشابهت في شي.
في أغلب الأسابيع الموسمية القوية، فيه قناة شايلة النتيجة وقناة تصرف بلا مقابل. والمتوسط عالٍ كفاية عشان ما تفتح ولا وحدة منهما لين يخلص الأسبوع. اللي تحتاجه هو التوزيع: كم صرفت كل قناة وكم جابت، كل يوم على حدة.
وفي الموسم تحديدًا يتوسع الفرق بين القنوات بحدة. منشورات المؤثرين تقفز وتقف، وجماهير إعادة الاستهداف تتشبّع بسرعة لأن الوتيرة أعلى، وتكلفة الاستكشاف ترتفع لأن الكل يزايد في نفس الأيام. يعني نفس القناة اللي كانت مستقرة في شهر عادي ممكن تتحرك مرتين في أربعة أيام.
كل حملة موسمية تتكئ على أكواد الخصم، والكود يعد الناس اللي تذكروا يكتبونه. في الموسم تتسع هالفجوة، لأن المشتري يقارن بين متاجر بسرعة ويكتب أكوادًا أقل من المعتاد.
ولو كانت تسوية المؤثرين عندك على الأكواد، بتدفع أقل للمؤثر اللي أثّر فعلًا، وأكثر للمؤثر اللي جمهوره مواظب على كتابة الكود. البديل رابط موسوم لكل مؤثر، والمصدر ينحفظ على الطلب نفسه. فلوفاي تلتقط مصدر الرابط الموسوم وتحفظه على الطلب، أما مدير روابط المؤثرين فهو على خارطة الطريق وما نزل، يعني اليوم تبني الروابط بنفسك.
قارن باليوم الوطني السنة الماضية، مو بالأسبوع اللي قبله. المقارنة بالأسبوع السابق تقول لك إن موسمًا صار وبس.
وخذ معك ثلاثة أرقام من السنة الماضية لنفس الأيام: الإيراد حسب المصدر، وعدد الطلبات، ونسبة العملاء الجدد. لو الإيراد كبر والطلبات ثابتة، فأنت بعت أغلى مو أكثر. ولو الطلبات كبرت ونسبة الجدد نزلت، فالموسم خصم على عملاء عندك أصلًا.
وخلّ حكمك على الموسم بتكلفة العميل الجديد قبل العائد، لأن المواسم في الغالب أحداث اكتساب. التفصيل في تكلفة العميل الجديد.
تظليل المواسم ومقارنة الفترات المحفوظة على خارطة الطريق وما نزلت. لين تنزل، تختار الفترتين بنفسك وتقارنهما يدويًا.
وبعد ما يخلص الأسبوع، اقرأ النتيجة مقابل اليوم الوطني السنة الماضية، وابدأ بتكلفة العميل الجديد قبل العائد المخلوط. أما الفحص المسائي من ثلاثة أرقام، فجهّزه قبل الموسم بأسبوع واتفقوا مين يسويه.

قسمة الإنفاق على كل الطلبات تمدح أي حملة تعيد البيع على عملائك. هنا الفرق بالحساب، والترتيب اللي تمشي عليه لين توصل للقيمة الدائمة حسب القناة.

آخر 7 أيام، وآخر 30 يوم، وهذا الشهر. الثلاثة مختارين للراحة، مو لسؤال. هنا كيف تختار الفترة من السؤال اللي في بالك.

الافتراضي في كل أداة هو الفترة السابقة. وهو يجاوب على سؤال غير اللي في بالك. هنا الثلاث مقارنات، وأيها يصلح للحكم على الأداء.