رجوع للمدونة
الإسنادقراءة: دقيقتان

ليش تكرار ظهور القناة ما يقيس مساهمتها

قناة تظهر في 620 مسار من 1,000 تبان لا غنى عنها. الرقم اللي يهم هو كم مسار قفلته لحالها، وهذا حساب مختلف تمامًا.
قناة تظهر في 620 مسار من 1,000 تبان لا غنى عنها. الرقم اللي يهم هو كم مسار قفلته لحالها، وهذا حساب مختلف تمامًا.

أول ما تقدر تشوف رحلة كل طلب كاملة، يصير عندك مقياس جديد: كم مرة تظهر القناة في مسارات انتهت بشراء.

التكرار العالي يحسسك إن القناة مهمة. وهو مقياس ثاني، والخلط بينه وبين المساهمة يكلّفك ميزانية في المكان الغلط.

احسبها على 1,000 مسار

خذ 1,000 مسار تحويل خلال 90 يومًا. القناة أ تظهر في 620 مسار. من هذي، 540 مسار فيها بحث مدفوع بعدها مباشرة قبل الشراء. و80 مسار بس تحوّلت والقناة أ لحالها فيها.

نفس البيانات تعطيك ثلاث قراءات:

  • آخر نقرة تعطي القناة الطلبات اللي أقفلتها بس، فتبان ضعيفة
  • التكرار يقول إنها في 62% من المسارات، فتبان بطلة الحساب
  • القراءة الثالثة: 80 مسار ما احتاج أحد بعدها، و540 احتاج خطوة ثانية عشان يقفل

دورها حقيقي، بس هو دور فتح. تقيّمها بعائد الإقفال، فتقص ميزانية قناة تسوي شغل مفيد. وتقيّمها بالتكرار، فتعطيها أكثر من حقها.

ليش يبالغ التكرار في تقدير القناة

القناة تقدر تظهر في مسارات كثيرة لأسباب ما لها علاقة بالتأثير:

وصول واسع. القناة ذات الاستهداف الواسع بتظهر في حصة كبيرة من المسارات لمجرد إنها توصل لناس كثير، وفيهم اللي كانوا بيشترون على أي حال.

موضع إعادة الاستهداف. قناة إعادة الاستهداف تظهر في كل مسار تقريبًا بحكم بنائها، لأنها توصل لناس داخل الرحلة أصلًا. تكرارها قريب من 100%، ومساهمتها هي اللي أضافته لناس يتحركون بالفعل.

النافذة الطويلة. بنافذة 90 يوم، القناة اللي لمست أحدًا قبل ثلاثة أشهر لا تزال تظهر في مساره.

ولا واحد من هذي سبب لقص القناة. كلها أسباب تخليك ما تقرأ التكرار كأنه أهمية.

الرقم اللي يهم فعلًا

مو كم مرة ظهرت القناة. السؤال هو وش يصير للمسار لو غابت. وله جوابان بتكلفتين مختلفتين.

رخيص وتقريبي: نسبة الانفراد. كم حصة المسارات اللي فيها هالقناة تحوّلت وهي اللمسة الوحيدة. والـ80 مسار فوق أوضح دليل على مساهمة مكتفية ذاتيًا تقدر تطلعه من بياناتك.

غالٍ وقاطع: اختبار الحجب. توقف القناة لمنطقة وحدة أو جمهور واحد وتقرأ إجمالي الطلبات، مو المنسوبة. التفاصيل في وش تكلّفه غيبة قناة.

وفيه فحص ثالث سريع: حصة الفتح. لو كانت القناة أولى في أغلب مساراتها، فهي ما تقفل طلباتك، هي تبدأها. أي قناة تقعد قريبة من لحظة الشراء بتبان ممتازة تحت أي نموذج أحادي اللمسة، سواء إعادة استهداف أو بحث باسم المتجر أو إيميل السلة.

في فلوفاي، مسارات التحويل محفوظة بترتيبها على نافذة 90 يوم، فحصة الظهور وحصة الظهور أولًا وحصة التحويل المنفرد كلها تنحسب من البيانات المخزّنة. أما العرض الجاهز اللي يرتّب القنوات بالمساهمة بدل الظهور فهو على خارطة الطريق وما نزل.

أسئلة تتكرر

نسبة الانفراد العالية زينة؟ هي دليل قوي على الاكتفاء الذاتي. وتقدر كمان تعني إن القناة توصل لناس نيتهم عالية أصلًا، وهذا يستاهل تعرفه بس مو نفس صناعة الطلب.

كيف أقارن قناة إعادة استهداف بإنصاف؟ مقابل الجمهور اللي عُرضت عليه، مو مقابل الاستكشاف. القناتين ما ينفع تقارنهم على مقياس واحد.

قناة تكرارها عالٍ وانفرادها منخفض؟ هي قناة مساعِدة. موّلها على هذا الأساس، ولا تتوقع إنها تبان زينة تحت أي نموذج أحادي اللمسة.

النافذة الأطول تنفخ التكرار؟ نعم، آليًا. وهذا سبب تقرأ فيه التكرار بحذر، مو سبب تقصّر فيه النافذة. راجع نافذة الـ90 يوم.

الخلاصة العملية

قبل أي قرار ميزانية على قناة، اطلع رقمين جنب بعض: حصة ظهورها وحصة تحويلها المنفرد. لو الفجوة بينهم كبيرة، فهي قناة فتح أو مساعِدة، ومكانها في الميزانية يتقرر بالفتح مو بالإقفال.

الإسناد

كيف تعرف كم طلب تخسر لو وقّفت قناة

ما فيه نموذج إسناد يجاوب على هذا السؤال. الطريقة الوحيدة اختبار حجب، وله تكلفة حقيقية. هنا كيف تصمّمه وأي قناة تستاهله.

قراءة: دقيقتان
الإسناد

كيف تحسم خلاف إسناد بفتح طلب واحد

أغلب الخلافات على أداء القنوات ما هي خلافات على البيانات. حدد نوع الخلاف أول، لأن واحد بس من الثلاثة ينحسم بفتح سجل.

قراءة: دقيقتان