رجوع للمدونة
الإسنادقراءة: 3 دقائق

كيف تعرف مصدر كل طلب في متجرك

أغلب المتاجر تعرف الإجمالي. القليل يقدر يفتح طلب واحد ويقول القناة والحملة والإعلان اللي جابوه. هذا الحقل الواحد يغيّر قراءة كل رقم بعده.
أغلب المتاجر تعرف الإجمالي. القليل يقدر يفتح طلب واحد ويقول القناة والحملة والإعلان اللي جابوه. هذا الحقل الواحد يغيّر قراءة كل رقم بعده.

أبسط سؤال في التجارة الإلكترونية: هذا الطلب جاك من وين. وهو كمان أكثر سؤال ما له جواب عن طلب بعينه.

أنت تعرف الإجماليات: كم طلب اليوم وكم مبيعات الشهر. الناقص درجة تحت. تفتح الطلب رقم 4,812 وتشوف القناة والحملة والمجموعة الإعلانية والإعلان اللي جابه.

وش تستخدمه المتاجر بدل هذا الحقل

مع غياب الحقل، تجي ثلاث عادات تسد الفراغ، وثلاثتها تقيس شي ثاني غير اللي تبيه:

  • تسأل العميل. «من وين عرفتنا؟» يجاوب عليها بذاكرته، والذاكرة تعطي الفضل لآخر شي شافه.
  • سؤال في صفحة الشكر. يجاوب عليه الأقلية اللي تكلّف نفسها، وهذي أقلية غير عشوائية.
  • أكواد الخصم. تعد مين تذكّر يكتب الكود، مو مين تأثّر.

كل وحدة تطلع لك رقم. وما وحدة منها تطلع لك رقم تقدر تحطه جنب الإنفاق الإعلاني وتقارن.

والعادة الرابعة إنك تاخذ الجواب من لوحة كل منصة. وهذي تعطيك رقم مبني على منهجية المنصة ونافذتها، ولو جمعت لوحتين أو ثلاث تطلع لك تحويلات أكثر من طلبات متجرك كلها. ما ينفع تبني عليها مقارنة، لأن كل صف فيها انحسب بقاعدة مختلفة.

مقارنة ثلاثة مؤثرين بنفس الأجر

ثلاثة مؤثرين، كل واحد أخذ 5,000 ر.س:

المؤثرالزياراتالطلباتتكلفة الطلب
مؤثر أ90045111 ر.س
مؤثر ب4,20028179 ر.س
مؤثر ج6006833 ر.س

أرقام افتراضية للتوضيح.

بدون مصدر على الطلب، ما عندك إلا عمود الزيارات. وعمود الزيارات يسمّي لك مؤثر ب فايز، وهو أغلى على كل طلب من مؤثر أ بـ68 ريال. ومع عمود الطلبات، قرار تجديد مؤثر ج ياخذ ثانية وحدة.

ونفس الحساب يشتغل على الإعلانات المدفوعة. كل طلب معه قناته وحملته وإعلانه، فتقارن مصدر بمصدر بدل ما تقارن زيارات بطلبات وتتمنى إنهما يتحركان مع بعض.

والقنوات المجانية تدخل نفس الجدول. البحث باسم المتجر، والإحالة، ورسالة واتساب، وحملة الإيميل، كلها تنقاس بنفس المسطرة مع المدفوعة. وهذي أول مرة تقدر فيها تقارن قناة ما تكلفك ريال بقناة تصرف عليها يوميًا، لأن الرقمين طلعوا من نفس المصدر.

المصدر المكتوب مقابل المصدر المستنتج

المصدر اللي تعيد بناءه بعدين، بمطابقة نصوص UTM أو بقراءة آخر مُحيل عند الدفع، يرث كل فجوة في الشي اللي انبنى منه. UTM انكتب باسم ثاني، ورابط أحد نسي يوسمه، وتحويلة دفع كسرت الجلسة. كل وحدة منها تطلع طلب بلا مصدر، وهالطلبات تتكدس في «مباشر».

وكتابة المصدر على الطلب لحظة إنشائه، من الخادم، تعني إن الحقل موجود سواء تعاون المتصفح أو لا. ينكتب مرة، وما يتآكل.

وهذا كمان اللي يخلي القراءات التاريخية صادقة. المصدر المخزّن على الطلب يبقى موجود لما تغيّر نموذج الإسناد بعد ستة أشهر. والمصدر المستنتج من جلسة ما يبقى، لأن الجلسة راحت.

مصدر كل طلب شغّال في فلوفاي اليوم: القناة والحملة والمجموعة الإعلانية والإعلان، تنكتب من الخادم عند الدفع وتنحفظ مع الطلب، وتطلع في التصدير مثل أي حقل ثاني. والإسناد يرجع للخلف داخل نافذة 90 يوم، فالطلب اللي ينزل بعد أسابيع من أول نقرة يرجع لها.

وش يصير ممكن في نفس اليوم

ثلاثة أشياء:

  1. ترتيب القنوات بمساهمتها الحقيقية بدل الترتيب حسب أي منصة تدّعي بصوت أعلى.
  2. تلقى مصادر ما وسمتها أصلًا، مثل كود QR في الطرد، ورسالة واتساب، وصفحة شريك، لأن كل وحدة تصير صف مستقل بدل ما تنهار في «مباشر».
  3. تحسم الخلاف. لما يصر أحد إن الطلب جاء من انستقرام، تفتح الطلب وتشوف.

وتبقى «مباشر» موجودة، وهذا صادق. فيه طلبات مباشرة حقيقية: أحد كتب رابط متجرك، أو فتحه من إشارة مرجعية. الهدف إن «مباشر» يوقف يبلع طلبات كان لها مصدر وما التقطته.

والمؤشر اللي تراقبه بعد التغيير هو حصة «مباشر» من إجمالي الطلبات. لو نزلت من الثلث لأقل من العُشر، فاللي كان ضايع عندك مصادر مو زبائن.

الخطوة القادمة

افتح آخر عشرين طلب في متجرك وشوف كم واحد منها تقدر تسمي مصدره. لو أكثر من ثلثهم في «مباشر» وأنت تصرف على الإعلانات يوميًا، فالمشكلة في الجمع مو في القنوات.

الإسناد

كيف تحسم خلاف إسناد بفتح طلب واحد

أغلب الخلافات على أداء القنوات ما هي خلافات على البيانات. حدد نوع الخلاف أول، لأن واحد بس من الثلاثة ينحسم بفتح سجل.

قراءة: دقيقتان
الإسناد

كيف تعرف كم طلب تخسر لو وقّفت قناة

ما فيه نموذج إسناد يجاوب على هذا السؤال. الطريقة الوحيدة اختبار حجب، وله تكلفة حقيقية. هنا كيف تصمّمه وأي قناة تستاهله.

قراءة: دقيقتان